المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير : مهاجرين في السويد لا وجود لهم ..غادروا السويد ولكنهم لديهم عنوان ويستلمون المساعدات

 أظهرت دراسة أكاديمية جديدة  2020 ، إن المزيد والمزيد من المهاجرين الذي حصلوا على إقامات دائمة أو الجنسية السويدية يغادرون السويد للإقامة في دولة أخرى قد تكون الدولة الأم أو دول أخرى ذات مردود اقتصادي .




وأوضحت الدراسة أن أعداد المهاجرين في السويد هي اقل مما يعتقد بسبب مغادرة العديد من المغادرين للسويد في مرحلة مبكرة من بعد حصولهم على الإقامة أو الجنسية .




وتوضح الدراسة، توجد أخطاء عديدة  لمكتب الإحصاء السويدي، لان الكثير من المهاجرين يغادرون السويد، ويستمرون بتسجيل أنفسهم كا ساكنين في السويدي بعنوان لدى  مصلحة الضرائب السويدية…والمفترض أن يسجلوا إنهم انتقلوا لخارج السويد بشكل دائم . كما أن البعض يتلقى المساعدات وهو يعيش بالخارج !




 وأظهرت النتائج أنه من الشائع بالنسبة للأشخاص  الوافدين من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ، إبلاغ مصلحة الهجرة أنه غادرو السويد للإقامة بدولة أخرى ..






بينما لا يقوم الأشخاص المهاجرين القادمين من أسيا وأفريقيا والشرق الأوسط بهذا الأمر ، ويستمروا مسجلين في السويد  في عناوين سكن دون وجودهم في السويد ,




بل ربما يستلم العديد منهم مساعدات السكن والأطفال .. برغم أنهم غير مقيمين في السويد ..وقد يلجأ لهذا الأمر المهاجرين الذين يحصلون على الجنسية السويدية ، كون أن الجنسية السويدية تعطي لهم الأمان في حرية التحرك .






كما تشير الإحصائية لوجود أخطاء عديدة في إحصائيات المهاجرين ، حيث  يتم احتساب خصوبة المرأة المهاجرة ،وفقا لعدد الأطفال ، وغالبا يكون الأطفال ولدوا خارج السويد .




حيث أن المهاجرين ينجبون أطفال في السويد اقل من أنجابهم أطفال في دولهم  ، لذلك توجد نسبة الخصوبة ليست حقيقية . فخصوبة المرأة المهاجرة تنخفض في السويد وليس كما يروج له  انهم اكثر انجاب في السويد !




 وتحاول الدراسة أن توضح أن الإحصائيات قد تنقل أرقام لا تعكس حقائق مباشرة ، فهي أرقام صحيحة ،  ولكن لا يمكن بناء نتائج عليها دون تحليل ودراسة لكل رقم وحقيقته !






 

قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!