المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الهجرة واللجوء إلى بريطانيا ..مهاجرون غير شرعيين يستخدمون ميناء يوتيبوري للتسلل إلى بريطانيا

 الباحثين عن الهجرة واللجوء في أتجاه بريطانيا  يحاولون جعل السويد نقطة أنطلاق لهم نحو بريطانيا للهجرة غير الشرعية إليها، مستخدمين عبارات بحرية منطلقة من ميناء يوتيبوري.السويدي…توماس فرانسون مسؤول الأمن في الميناء يتحدث عن ذلك قائلا:

ـ نحن نتحدث حالات متكررة تصل 40 حالة شهرية. وجرى في هذه الحالات ضبط أشخاص نجحوا بشكل ما في التسلل، وربما كان هناك عدد مماثل من الحالات التي تم ضبطها من قبلنا قبل أن ينجح منفذوها في دخول الميناء.




ميناء يوتيبوري هو أكبر موانئ البلدان الإسكندنافية، وكان من المألوف أستخدامه من قبل الباحثين عن لجوء للتخفي في السفن المتجهة إليه لطلب اللجوء في السويد.

لكن هذا المنحى توقف تقريبا مع تشديد اللجوء في السويد منذ عام 2016 ، وصار يستخدم من قبل الباحثين عن هجرة غير شرعية لمغادرة السويد إلى بريطانيا.



وحسب توماس فرانسون فان البعض يحاولون أستخدام سفن الميناء المتجهة إلى النصف الآخر من الكرة الأرضية، كالولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأيسلندا ، لكنا بضع محاولات فقط في العام، والجديد كما يقول هو محاولات التوجه إلى بريطانيا، وقد ضبط بعض منها في ، وبلغ عدد المعتقلين من القائمين بهذه المحاولات المئات  .




ما يساعد على هذه المحاولات هو أن عدد الرحلات البحرية الأسبوعية من ميناء يوتيبوري إلى الموانئ البريطانية تبلغ حوالي الأربعين، ولا أحد يعرف عدد من تمكنوا من الأفلات من الرقابة الأمنية وتمكنوا من أستغلال تلك الرحلات للتسلل إلى بريطانيا.

لكن توماس فرانسون يعتقد أن عدد المحاولات التي تم ضبطها هي الأكثر:

ـ لدينا مستوى عال من الرقابة الأمنية، بضمنها نظم الإنذار عبر الدوائر الكهربائية وغيرها من التدابير المعتمدة، لكننا نجرب زيادة التواجد في المقصورات للحيلولة دون قيام أشخاص يائسون من الصعود ورمي أنفسهم.






وترافق حالات التسلل أصابات مختلفة يلحقها المتسللون بأنفسهم، مثل كسور الذراعين والساقين، لكن فرانسون يعبر عن القلق من من حالات أكثر خطورة من هذه:

ـ ما يعتبر بالغ القلق لدينا أن يلحق أحدا بنفسه أصابة بالغة، لأن الأساليب التي يستخدموها في التسلل بالغة الخطورة، جراء أجراءاتنا الأمنية المشددة. هذا ما يقلقنا بشدة يقول فرانسون.




 المهاجرين اللاجئين كانوا   يتسللوا للوصول إلى بريطانية  بهويات وجوزات سويدية يطلق عليها “شبية: فيكون لديك شخص حصل على جنسية سويدية وينتمي لجنسيتك أو قريب من شكلك ، فيتم الاتفاق على استخدام هويته وجوازه السويدي للسفر إلى بريطانيا ، . لكن أستخدام هذا الأسلوب لم يعد سهلا، فجرى اللجوء إلى أستخدام العبارات البحرية التي لا تتضمن فحصا للجوازات دقيق مثل المطارات . وحسب باتريك إينغستروم فان بريطانيا كانت وخلال سنوات عديدة هدفا للهجرة غير الشرعية:




ـ لهذا التوجه أسباب عديدة، منها أن اللغة الإنغليزية لغة عالمية أمر يجعل أستخدامها سهل نسبيا مقارنة باللغة السويدية على سبيل المثال. والسبب الآخر والذي ربما أكثر أهمية هو أن المدن البريطانية الكبيرة تتوفر فيها إمكانية الإقامة غير الشرعية، والحصول على عمل، وبناء المستقبل واندماج سريع .






قد يعجبك ايضا