المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فتاة اُعتدى عليها وقُتل صديقها في بلدية أوميا شمال السويد

نقل التلفزيون السويدي حادث قتل شاب في مدينة أوميا شمال السويد و صديقته مرتين ، وذلك خلال احد  الحفلات الخاصة بشقة صديق الفتاة ، وكانت الفتاة تعرضت للــ   من شخص أخر كان موجود بالحفل ، وعندما حاولت طلب المساعدة من صديقها الذي تدخل لمحاولة حمايته  ، تعرض صديقها للطعن ، وشاهدت الفتاة صديقها ينزف حتى الموت. 




وتقول الفتاة للتلفزيون السويدي : إنها رغم  الاتصال بالشرطة، فإن الشرطة لم تحضر إلا بعد ساعة ونصف. وإنها رأت صديقتها “تومي: يطعن بسكين وتعرضت هي للـ مرتين. وهي الآن تريد معلومات من الشرطة عن سبب عدم قدومها عندما طلبت المساعدة.




 وكانت الشرطة استطاعت الوصول لاحقاً للجاني واعتقاله وتقديمه للمحاكمة ، وهو شاب  يبلغ من العمر 23 عامًا ،  .. وأصدرت محكمة سويدية حكُم بالسجن عليه  مدى الحياة ، خُفف عليه لاحقاً ليكون السجن 18 عام بتهمة القتل و الفتاة ,

 




وتقول الفتاة ، بعد الــ الأول ، اتصلت وأبلغت الشرطة – لكن الأمر استغرق ساعة ونصف قبل وصول الشرطة. ثم حدثت عملية الــ    الثانية  ،وكان  صديقي تومي يحتضر في المرحاض نتيجة تعرضه للطعن أثناء محاولته مساعدتي .

القاتل – 23 عام
الفتاة وصديقها



وتضيف الفتاة للتلفزيون السويدي – أريد حقًا أن أعرف لماذا لم تأت الشرطة. أريد أن أعرف لماذا لم  يحاولوا مساعدتي عندما تحدثت معهم …  لو جاؤوا بسرعة لكان كل شيء مختلفًا. عندما تحدثت مع الشرطة ، لم يكن الــ الثاني قد حدث  ، وكان صديقي تومي لا يزال على قيد الحياة في شجار مع المتهم …




 ووفقا لتحقيقات الشرطة كانت الفتاة وصديقاتها في الشقة للاحتفال مع تومي والشخص المتهم وآخرون .  وغادر المتواجدين مع مرور الوقت بينما تبقى القليل من بينهم هي وصديقها صاحب الشقة .. والمتهم المعتدي ..

الشاب تومي الضحية …






في وقت  متأخر ، نام تومي .. وبدأ الشاب البالغ من العمر 23 عامًا في الاقتراب من الفتاة. وطلب منها  ممارسة العلاقة عن طريق الفم تحت التهديد بالسكين، وكان يهد  بقتلها وصديقها تومي. واضطرت لتنفيذ ما طًلب منها خوفاً من التعرض للعنف .






بعد ذلك بوقت قصير ، اتصلت بالشرطة ، وذكرت العنوان عدة مرات ، Volontären 1444 ، وتحدثت عن السكين  والتهديدات التي تتعرض لها هي وصديقها . وقالت للشرطي الذي يكلمها من خلال الهاتف “أرجوك اسرع” ، وكانت تبكي في المكالمة  .




 ووفقا للشرطة السويدية :-   كانت المكالمة طويلة، أكثر من تسع دقائق، لكن قيادة الشرطة في أوميو لم تتمكن من تحديد العنوان، واتصلت بمركز لرعاية الشباب قريب من المنزل معتقدة أنه العنوان المقصود. وتبين لها أن لا شيء يحدث هناك فاعتبرت البلاغ غير موثوق، إلى أن علمت دورية شرطة محلية في هيرنوساند بالبلاغ وتحركت لتقديم النجدة، لكن بعد فوات الأوان.




سأل التلفزيون السويدي SVT مركز قيادة الشرطة في أوميا عن سبب  التأخر في الوصول للفتاة ومساعدتها ، لكن كل من بيني رينستروم ، رئيس  قطاع الشرطة ، وجوناس هايسينغ ، رئيس مركز الاتصال الوطني للشرطة ، رفضا التعليق على الحادث وقالوا انه  حالة فردية. 




وقد تم الإبلاغ عن الحادث لهيئة التحقيقات الخاصة لشكاوى الشرطة ، وسوف يتم إجراء تحقيق في إمكانية حدوث تقصير أمني أو خطأ ما.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!