
موهامسون زعيمة الليبرليين في السويد.. أكسون وحزبه تغيروا للأفضل وأصبحوا “منفتحين”
قالت زعيمة حزب الليبراليين في السويد، سيمونا موهامسون، إن التغيير الذي طرأ على موقف حزبها من التعاون مع حزب سفاريا ديمقارطنا SD يعود إلى تحولات تدريجية شهدها الحزب في السنوات الأخيرة، معتبرة أن هذه التغييرات جعلت فكرة التعاون معه أكثر قابلية للنقاش مما كانت عليه في السابق.
وفي مقابلة مع برنامج Aktuellt على قناة SVT، أوضحت موهامسون أن زعيم الحزب جيمي أوكيسون أصبح اليوم جزءاً من مركز القرار السياسي في البلاد، وهو وضع يختلف – بحسب تعبيرها – عن المرحلة التي كان فيها الحزب يقف خارج دوائر السلطة ويطرح مواقف أكثر حدة وانتقاداً. وأضافت أن الانتقال من موقع المعارضة الخارجية إلى موقع التأثير في الحكم يفرض نوعاً من التوازن والمسؤولية السياسية، معتبرة أن أوكيسون وحزبه بدأوا بالفعل في إظهار هذا التحول، وإن كان الطريق لا يزال طويلاً أمامهم.
وأشارت موهامسون إلى أن حزب سفاريا ديمقارطنا أصبح أكثر انفتاح على الآخرين ووافق في الفترة الأخيرة على عدد من السياسات التي تصنف ضمن التوجهات الليبرالية، وهي سياسات ترى أنها ضرورية لمستقبل السويد. وقالت إن قبول الحزب بهذه السياسات كان أحد المؤشرات التي جعلت التعاون معه يبدو أكثر واقعية بالنسبة لها.

كما لفتت إلى أن الحزب اتخذ موقفاً معارضاً للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خلال الأزمة المرتبطة بقضية غرينلاند، إضافة إلى موافقة أحزاب اتفاق تيدو على وقف ما يعرف بترحيلات القاصرين أو «ترحيل المراهقين»، وهو ما اعتبرته مؤشراً على استعداد الحزب لإبداء قدر أكبر من التعاون السياسي.
وأكدت موهامسون أن موقفها الحالي يختلف عن موقفها قبل خمسة أشهر، حين أعلنت بوضوح رفضها مشاركة حزب سفاريا ديمقارطنا في الحكومة، موضحة أنها في ذلك الوقت لم تكن ترى مستوى التعاون السياسي الذي تلاحظه الآن.
وأضافت أن أولويتها في المرحلة الحالية تتمثل في تمرير السياسات والقرارات السياسية التي تراها مهمة للسويد، حتى لو تطلب ذلك إعادة تقييم بعض المواقف السابقة.
وعندما سُئلت عما إذا كانت ستفكر في الاستقالة في حال رفض مؤتمر الحزب الأسبوع المقبل هذا التوجه الجديد، امتنعت موهامسون عن إعطاء إجابة واضحة، مكتفية بعدم التعليق على هذا السيناريو في الوقت الراهن.









