
أطلقت الشرطة السويدية خلال هذا الأسبوع حملة وطنية واسعة لمراقبة السرعة (Hastighetskontroll) تمتد إلى مختلف أنحاء البلاد، مع تركيز واضح على الطرق التي لا تتجاوز السرعة المسموح بها 70 كم/س (70 km/h)، وخاصة داخل الأحياء السكنية (Bostadsområden).
الحملة تشمل مناطق تُعدّ الأكثر حساسية من حيث السلامة المرورية، مثل محيط المدارس (Skolområden)، مراكز المدن (Stadskärnor)، الحدائق العامة (Parker)، والشوارع التي تشهد حركة كثيفة للمشاة (Gångtrafikanter).
السرعة… العامل الحاسم في حوادث السير
الشرطة السويدية شددت على أن السرعة ليست مجرد رقم على لوحة، بل عامل مباشر يحدد خطورة الحوادث ونتائجها. فكلما ارتفعت السرعة (Hög hastighet)، زادت احتمالية الإصابات الخطيرة أو الوفاة، خاصة بين الأطفال وكبار السن.
خبيرة المرور في الشرطة أورسولا إدستروم أوضحت أن:
- الاصطدام بسرعة 50 كم/س (50 km/h) بالنسبة للمشاة يعادل السقوط من الطابق الثالث.
- القيادة بسرعة 30 كم/س (30 km/h) تمنح السائق فرصة أكبر للتوقف المفاجئ (Bromssträcka) وتفادي الحوادث القاتلة.
تشديد خاص قرب المدارس… والقيود سارية طوال اليوم
ضمن الحملة، ركزت الشرطة بشكل خاص على محيط المدارس، حيث تكون السرعة القصوى عادة 30 كم/س (30-zon) بسبب الكثافة العالية للأطفال (Barn).
وأكدت أن:
- هذه السرعات الإلزامية تسري طوال اليوم
- إلا إذا وُجدت لوحات تحدد أوقات مختلفة (Tidsangivelse på skyltar)
تحذير مهم للسائقين
الشرطة نبهت إلى نقطة يغفل عنها كثير من السائقين:
غياب لوحات تحذيرية مثل “أطفال يلعبون” (Lekande barn)
لا يعني أبدًا أن المنطقة خالية من الأطفال.
ودعت جميع السائقين (Bilförare) إلى الالتزام الصارم بالسرعات المحددة، خاصة في المناطق التي يختلط فيها سير المركبات بالمشاة، لتفادي الغرامات (Böter) والحوادث الخطيرة.
هذه الحملة ليست مؤقتة أو شكلية، بل رسالة واضحة من السلطات السويدية بأن السلامة المرورية (Trafiksäkerhet)، خصوصًا سلامة الأطفال والمشاة، خط أحمر لا تهاون فيه.









