المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

راديو السويد : مهاجرين يغادرون السويد .. خيبة أمل وعنصرية وعدم شعور بالارتياح جعلتهم يغادرون

بعدما كانت السويد قبلتهم المفضلة للهجرة واللجوء، يحزم اليوم مئات من المهاجرين  أمتعتهم مجددا للهجرة منها باتجاه موطنهم الأصلي أو باتجاه بلدان أخرى، الكثير من المهاجرين أصبحوا يشعروا أن أعجابهم بالسويد عند وصولهم في السنوات الأولى تلاشى لأسباب عديدة جعلتهم يغادرون السويد نهائيا




ويمكن التركيز على المهاجرين العراقيين والسوريين  في السويد  ن لكن المهاجرين العراقيين وهم الذين انهوا سنوات الهجرة الأولى  تلاشى أعجابهم في الشعور بعدم الارتياح ،  حيث شهدت أعداد العراقيين المهاجرين من السويد ارتفاعا مستمرا خلال السنوات الأخيرة وفقا لراديو السويد .




وبحسب أرقام المكتب المركزي للإحصاء فإن العراقيين الذين يهاجرون من السويد هم من فئة الوافدين الجدد  الذين دخلوا السويد بعد  2010 ، ومن الذين حصلوا على اللجوء في السنوات الأخيرة 2015 – 2020 .




منار خالد واحدة منهم، بعد تسعة سنوات في السويد فضّلت العودة إلى العراق في العام الماضي 2019 . وعن سبب قرار الهجرة العكسية تقول:




لم أعرف طعما للراحة في حياتي خلال التسع سنوات التي قضيتها بالسويد. الاكتئاب والضيق ، وتعرّضت لمضايقات عنصرية. لم يكن أحدا يقترب مني بالعمل، أو يعاملني بأسلوب لطيف.

وتضيف منار :- في بعض الأحيان يتجنبني الناس في الشارع ويغيرون الرصيف الأمر ليس دائم ، ولكن يكفي تكراره من وقت لأخر لكي تشعر بالضيق وعدم الارتياح .






 ووفقا للإحصائيات يوجد 1429  مهاجر عراقي غادروا السويد خلال عام واحد جميعهما حاملين لإقامة والجنسية السويدية ، 500منهم عادوا للعراق و600 غادروا لبلدان أخرى ، بينما 300 عراقي مقيم في السويد اختفوا دون إبلاغ إلى أين ذهبوا ؟






استمع إلى الإحصاءات والأسباب عن هجرة العراقيين من السويد في التقرير الصوتي التالي 

استمع

قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!