المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

رجال محكمون بالسجن في السويديمارسون العنف ضد زوجاتهم قبل تنفيذ عقوبة سجنهم

الرجال الذين حكم عليهم لارتكابهم جرائم ضد شركائهم وزوجاتهم في عدة حالات قبل أن تبدأ عقوبتهم، كانوا قادرين على الاستمرار في تهديد نفس المرأة وإساءة معاملتها ومضايقتها، هذا ما تقوله إحدى السيدات في استجواب الشرطة، كنت أخشى أن حتى أصبح عاجزة، ولا أكون قادرة على رعاية الأطفال، في السابق كان يسيء إليّ أكثر وكنت أخشى جداً أن يحدث ذلك مرّة أخرى. الإذاعة السويدية إيكوت قامت بوضع خريطةٍ لجميع المدانين ، الذين كانوا طلقاء قبل أن تبدأ عقوبة سجنهم .





تمكنت إيكوت من تحديد ثمانية عشر رجلاً حكم عليهم لارتكابهم ضد امرأة غالباً في شكل اعتداء، لكنهم تمكنوا بعد ذلك من مواصلة ارتكاب ضد نفس المرأة عندما كانوا أحراراً قبل بدء تنفيذ العقوبة. من بينهم رجلٌ رمى كرسياً على ظهر شريكته عندما قررت بعد المتكرر إنهاء العلاقة. وجدت إيكوت أيضاً رجلاً أثناء انتظار عقوبته بتهمة الاعتداء على صديقته السابقة، قام بإضرام النار في شقتها.





أحد الأسباب في بقاء المحكومين طلقاء في الخارج لفترة أطول من ذي قبل، هو نقص الأماكن في السجون. أوسافوتوسكي مديرة المركز الوطني لسلام المرأة في أوبسالا تقول: إن ما تظهره مراجعة إيكوت هو فشل للمجتمع، خاصةً وأن الكثير من الموارد قد تم استثمارها في السنوات الأخيرة في تعزيز الضحية من هذه الحالات. -هذا يعد شيئاً من الخطأ في النظام، عندما نفعل الكثير بشكل صحيح وجيد، لكن نفشل في الجزء الأخير.




نصف الحالات في استطلاع إيكوت استمرت بها العلاقة بين الشريكين حتى بعد قرار عقوبة وخلال فترة انتظار تنفيذ العقوبة. تؤمن أوسافوتوسكي أن الضغط الناجم عن وجود المعتدي طليقاً، يعني أن الكثير من يختارون العودة إلى العلاقة، حيث يشعرون أن لديهم بعض السيطرة على .





أوسافوتوسكي تعتقد أن فترة الاستراحة والتي تعني غالباً عقوبة ، من الممكن أن تعطي المرأة وقتاً للتفكير في الوضع وأملاً بإنهاء العلاقة، ولكن إذا كان الجاني المحكوم طليقاً يصبح الأمر أصعب. من المحزن حقاً أن نسمع أننا لا نستطيع توفير المنطقة الآمنة الخالية من التي تحتاجه تلك المرأة حقاً. 



قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة