المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير : اختفاء اللاجئين المرفوضين في السويد يزيد من فوضي سياسة اللجوء خلال أزمة كورونا

ما زالت مشكلة طالبي اللجوء المرفوضين العالقين في السويد بدون حل إلى عام 2020 … حيث كشفت مصلحة الهجرة السويدية عن استمرار مشكلة طالبي اللجوء المرفوضين في السويد ، الذين يحصلون على قرارات رفض وترحيل ثم يختفوا ، ولا يعلم عن مكان تواجدهم ,,,,حيث يظهر لاحقا ذهابهم لدول أوروبية أخرى لتقديم اللجوء .




حيث أعلنت الهجرة السويدية عن اختفاء آلاف من اللاجئين في السويد ، وبينهم نحو 11 ألف طالب لجوء يفترض إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية ، بينما يصل الرقم لأكثر من 64 ألف مهاجر غير شرعي مختفي منذ سنوات .. ومع وباء كورونا تشعر السويد والعديد من دول أوروبا بالفوضى من خلال خطر بقاء اللاجئين مشردين بدون استقرار اجتماعي ، يجعلهم بؤرة لانتقال ونقل فيروس كورونا




وكانت الزيادة الملحوظة في أعداد طالبي اللجوء المرفوضين العراقيين والأفغان الذي وصل الضعف في 2019

 حيث أصبح الحصول على إقامة لجوء في السويد صعب جدا ، وأصبح طالبي اللجوء العراقيين والفلسطينيين والأفغان من أكثر اللاجئين تضرر من هذه السياسات رغم  ظروف بلادهم المتدهورة




، وينتظر بعض طالبي اللجوء لسنوات للبت في طلبات لجوئهم ، إذ لم يعد كافيا أن يتعلل اللاجئون القادمون من العراق .. بالصراعات الحادة وعدم الأمان والمليشيات المسلحة ، أو الظروف الأمنية للحصول على اللجوء، بل يجب أن يقتنع محقق الهجرة السويدية بوجود خطر وقضية خاصة للاجئ وهذا من الصعب حاليا ,






وحسب تقرير لـ”راديو السويد”، فإن اثنين من كل ثلاثة حرموا من البقاء في السويد خلال رحلة لجوئهم، يختفون تماما، وتعجز السلطات عن أيحادهم لترحيلهم، وإن العدد التقريبي لهؤلاء هو 11 ألفا، في حين تؤكد صحيفة “داغينس نيوهتر” أن العدد “أكبر من ذلك بكثير” معللة بأن الإحصائيات الرسمية في السويد تقوم بشطب الأشخاص المختفين بعد مرور 4 سنوات من اختفائهم. لذلك قد يكون العدد اقرب إلى 60 ألف لاجئ مختفي




و قدرت مصلحة الهجرة السويدية أنه “بحلول 2022، سيصبح عدد المختفين من طالبي اللجوء المرفوضين نحو 42 ألف شخص، بالإضافة إلى آلاف آخرين يقيمون لسنوات بصفة غير قانونية مما يجعل الرقم يصعد إلى 90 ألف  ..




وهو رقم مقلق جدا !، ويتعرض غالبية هؤلاء للاستغلال للحصول على لقمة العيش، أو المأوى. ويزيد الأمر ضرر عندما يكون المختفي بعائلته ولديه أطفال ، مما جعل حزب اليسار والبيئة السويد يطالب بحل لهذه الفئة ، إلا إن جزء منهم انتقل بالفعل لدول أوروبية اخرى لتقديم اللجوء مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بحثا عن أوراق إقامة قانونية رغم مشكلة بصمة “دبلن”




ووفقا لاستطلاع قام به “راديو السويد”، فإن المختفين يرفضون التعاون مع الشرطة خشية ترحيلهم طوعيا، وفي أحيان كثيرة لا تتمكن السلطات من ترحيل مواطني دول مثل العراق وإريتريا وأفغانستان والصومال، والذين يختفون تماما ليعيشوا على هامش المجتمع.




واعترف مدير شرطة “بيرسلاغن”، جنوب وسط السويد، هانس بونت، أنه بين المختفين 1200 شخص مسجلين في دوائر شرطة المنطقة. “لكن عمليا يستحيل أن نصل إليهم لعدم وجود عناوين، وبالتالي لا نعرف من أين نبدأ البحث عنهم”.



ويعاني  العراقيين و البدون والأفغان وكذلك الفلسطينيين ..من استمرار رفض الهجرة السويدية منحهم أقامة لجوء ، رغم ما تمر به هذه البلدان من صراعات حادة ..ويظل الاختفاء والهرب هو البديل الأفضل للعديد للاجئين المرفوضين وفقا لما يعتقدونه ..حيث يفضلون البقاء مهاجرين غير شرعيين عن العودة لأوطأنهم !






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!