المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تدابير أمنية مشددة في السويد وتشكيل قوة خاصة لمكافحة عنف العصابات

تفكيك وإنهاء نشاط العصابات الإجرامية المنظمة ، شعار جديد للحكومة السويدية والشرطة السويدية ، مجموعة اجراءات أمنية جديدة تستهدف انهاء جرائم الصعابات المنظمة في السويد خلال 6 شهور ، كما أكد رئيس الوزراء لوفين ، حيث قامت السلطات السويدية باعتماد المزيد من الإجراءات والتدابير الاحترازية على مستوى الحدود والمدن الكبرى  وتكثيف دوريات التفتيش ومراقبة الأشخاص الذين يدخلون السويد  عن طريق القطارات أو الحافلات أو العبارات.




وأشارت السلطات السويدية إلى أنها تسعى لوضع حدّ لنشاط العصابات التي تنفذ أعمال عنف بين الحين والآخر.

 ولذلك بدأت حزمة أمنية تستهدف العصابات الإجرامية المنظمة ، وتم تركيب كاميرات في طرق المدن السويدية ، ومراقبة واعتراض اتصالات ومراسلات العصابات الإجرامية ،  ومراقبة أحياء سكنية بطائرات بدون طيار لرصد تحركات أفراد العصابات  ، ومنح الشرطة السويدية صلاحيات مراقبة وتفتيش ، وزيادة عدد دوريات الشرطة والنقاط الأمنية المتحركة ، وتجهيز فرق خاصة للتعامل مع أفراد العصابات ،والعديد من الإجراءات الخاصة .






وكانت السويد قد شهدت خلال شهرين حوادث قتل وإطلاق نار وتفجيرات ، صدمت المجتمع السويدي راح ضحيتها العديد من الأشخاص أطفال ونساء ، منها  حادثين منفصلين أسفر الأول عن مقتل مراهق وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر عملية إطلاق نار نفذها أشخاص على مطعم للبيتزا بمدينة مالمو جنوب السويد. ووقع الحادث بعد دقائق قليلة من وقوع انفجار في منطقة أخرى من مالمو، حيث انفجرت قنبلة وضعت تحت سيارة، ما أدى إلى تدمير السيارة وإلحاق أضرار بعدة سيارات أخرى.