
إصابة فتى وفتاة بعد طعنهما في منطقة سكنية في ستوكهولم والشرطة تطارد الجناة
شهدت منطقة ألبي Alby التابعة لبلدية بوتشيركا Botkyrka، جنوب العاصمة السويدية ستوكهولم، تحركاً أمنياً وإسعافياً واسعاً مساء الثلاثاء، بعد العثور على فتى مصاب في ظهره، بالتزامن مع اكتشاف تعرض فتاة كانت برفقته لإصابة مشابهة.
ووفق المعلومات المتاحة، فإن المصابين لم يبلغا العشرين من العمر، بينما استمرت عمليات البحث في المنطقة خلال ساعات المساء دون الإعلان عن العثور على الشخص الذي تشتبه الشرطة في تورطه بالواقعة.
بدأت الأحداث قبل الساعة العاشرة بقليل من مساء الثلاثاء، عندما تلقت الشرطة السويدية بلاغاً دفعها إلى إرسال عدة دوريات إلى ألبي، وهي منطقة سكنية تقع ضمن بلدية بوتشيركا في الجزء الجنوبي من إقليم ستوكهولم Stockholms län.
وعند وصول عناصر الشرطة، عثروا على فتى يعاني من إصابة في منطقة الظهر. كما تبين أن فتاة كانت موجودة معه وقت الواقعة تعرضت هي الأخرى لإصابة، إلا أنها استطاعت مغادرة الموقع قبل وصول الدوريات.
وبعد فترة من البحث وجمع المعلومات، تمكنت الشرطة من الوصول إلى الفتاة والتأكد من هويتها، قبل الاستماع إلى إفادتها حول ما حدث في المكان.
نقل الفتى بمروحية إسعاف إلى المستشفى
استدعت خطورة حالة الفتى استخدام مروحية الإسعاف Ambulanshelikopter لنقله سريعاً إلى المستشفى، بعد أن فقد كمية كبيرة من الدم.
ومع ذلك، أوضحت الشرطة أنه ظل واعياً وقادراً على التواصل والتحدث أثناء نقله لتلقي الرعاية الطبية، وهو ما أتاح للجهات المختصة الحصول على معلومات أولية عن الواقعة.
أما الفتاة، فقد وُصفت إصاباتها بأنها محدودة، ولم تشر المعلومات المنشورة إلى حاجتها إلى مستوى الرعاية الطبية نفسه الذي احتاج إليه الفتى، وفقاً لما نقلته صحيفة أفتونبلادت.
وتعد خدمات الإسعاف والرعاية الطارئة Akutsjukvård جزءاً أساسياً من منظومة الرعاية الصحية السويدية Svensk sjukvård، خصوصاً في الحالات التي تتطلب نقلاً سريعاً بين المناطق السكنية والمستشفيات الكبرى في ستوكهولم.
المصابان دون سن العشرين
أكد المتحدث باسم الشرطة ماتس إريكسون أن الفتى والفتاة كلاهما أصغر من عشرين عاماً، دون الكشف عن عمريهما بالتحديد أو نشر معلومات إضافية عن هويتيهما.
كما لم تعلن الشرطة حتى الآن عن طبيعة العلاقة بينهما، أو سبب وجودهما معاً في الموقع، أو ما إذا كانت الواقعة مرتبطة بخلاف سابق أو بدأت بشكل مفاجئ.
مروحية وكلاب بوليسية في عملية البحث
عقب الواقعة، أطلقت الشرطة عملية واسعة للعثور على الشخص المشتبه به، وشاركت فيها عدة دوريات إلى جانب وحدة الكلاب البوليسية Polishundar ومروحية تابعة للشرطة Polishelikopter.
وتركزت عمليات التمشيط في ألبي والمناطق القريبة منها، بما يشمل الطرق ومسارات المشاة والمناطق المحيطة بالمباني السكنية ووسائل النقل العام Kollektivtrafik.
ورغم حجم التحرك وانتشار الوحدات في المنطقة، لم تنجح الشرطة خلال الساعات التالية في تحديد مكان الشخص الذي تبحث عنه.









