هجرة

السويد تحذر من السفر لليمن والمنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية “غير آمنة”

أعلنت وزارة الخارجية السويدية (Utrikesdepartementet)  استمرار التحذير للسفر لليمن أو الاقتراب من المنطقة الخدودية بين السعودية واليمن.، ويشمل التحذير جميع الرحلات إلى الشريط الحدودي بعمق يصل إلى 50 كيلومتراً داخل الأراضي السعودية، وذلك بسبب استمرار المخاطر الأمنية في تلك المنطقة، وهو ما يعني أن توصيات السفر تختلف بحسب الوجهة داخل الدولة نفسها.



أولًا: تحديث الخارجية السويدية بشأن السفر إلى اليمن (يوليو 2026)

لا يوجد أي تخفيف أو تغيير جديد في موقف وزارة الخارجية السويدية.

لا تزال الخارجية السويدية (Utrikesdepartementet – UD) تنصح:

  • بعدم السفر إطلاقًا إلى اليمن (Avråder från alla resor till Jemen).
  • وتدعو السويديين الموجودين داخل اليمن إلى مغادرة البلاد إذا كان ذلك ممكنًا.

وتوضح الخارجية أن أسباب التحذير تشمل:

  • استمرار النزاع المسلح.
  • الاضطرابات الأمنية في الشمال والجنوب.
  • خطر الهجمات الإرهابية.
  • ارتفاع خطر الاختطاف.
  • صعوبة تقديم المساعدة القنصلية للمواطنين السويديين داخل اليمن. (Sweden Abroad)




ثانيًا: كيف تنظر مصلحة الهجرة السويدية إلى اليمن؟

الأهم هو أن مصلحة الهجرة لم تصدر حتى الآن أي تقييم جديد يعتبر اليمن بلدًا آمنًا.

بل ما يزال التوجيه القانوني المعمول به لدى مصلحة الهجرة هو:

RS/076/2021 (الإصدار 2.0)

وهو التوجيه الخاص بتقييم احتياجات الحماية للمواطنين اليمنيين، وما زال منشورًا ضمن التعليمات القانونية للمصلحة ولم يُسحب أو يُستبدل. (Lifos)

كما أن قاعدة معلومات Lifos التابعة للمصلحة ما زالت تنشر تقارير عن:

  • تطور الوضع الأمني في اليمن.
  • الصراع المسلح.
  • الوضع الإنساني.
  • الجماعات المسلحة.
  • النزوح الداخلي.

وآخر دراسة تحليلية للمصلحة حول الوضع الأمني بقيت مرجعًا ولم يصدر ما يفيد انتهاء المخاطر العامة في البلاد. (Lifos)




ثالثًا: هل تعتبر السويد اليمن آمنة لإعادة طالبي اللجوء؟

لا.

حتى الآن لا يوجد أي إعلان رسمي من مصلحة الهجرة أو الحكومة السويدية يقول إن:

  • اليمن أصبحت دولة آمنة،
  • أو أن الحماية العامة لليمنيين ألغيت،
  • أو أن العودة أصبحت ممكنة بشكل عام.

بل إن استمرار تحذير الخارجية من جميع الرحلات إلى اليمن يعد مؤشرًا مهمًا على أن السلطات السويدية ما زالت ترى أن المخاطر الأمنية مرتفعة جدًا. (Sweden Abroad)



رابعًا: هل يحصل كل يمني على اللجوء تلقائيًا؟

لا.

وفق السياسة الحالية:

  • كل طلب لجوء يُفحص بشكل فردي.
  • لكن الوضع الأمني والإنساني في اليمن يظل عنصرًا أساسيًا في تقييم الحاجة إلى الحماية.
  • لذلك لا يوجد قرار رسمي يعتبر أن جميع مناطق اليمن أصبحت آمنة للعودة. (Lifos)




حتى 3 يوليو 2026:

  • الخارجية السويدية ما زالت تحذر من جميع السفر إلى اليمن وتطلب من السويديين مغادرتها إن أمكن. (Sweden Abroad)
  •  مصلحة الهجرة لم تعلن أن اليمن أصبحت دولة آمنة.
  •  ما زال التوجيه القانوني RS/076/2021 الخاص باليمن قائمًا ولم يُستبدل. (Lifos)
  •  طلبات اللجوء لليمنيين تُدرس فرديًا، مع استمرار اعتبار الوضع الأمني والإنساني شديد الخطورة في التقييم. (Lifos)

إذا كنت تريد بحثًا أعمق، أستطيع استخراج مضمون التوجيه القانوني RS/076/2021 نفسه وشرح ما تقوله مصلحة الهجرة عن كل محافظة يمنية (صنعاء، عدن، تعز، مأرب، حضرموت، شبوة، إب، الحديدة…) وكيف تؤثر على قرارات اللجوء في السويد.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى