قوانين

وزيرة الطاقة السويدية: إلغاء نظام تقاسم إجازة الوالدين: لا لأشهر الأبوة

أعلنت نائبة رئيس الحكومة السويدية وزيرة الطاقة إيبا بوش أن الحكومة السويدية الحالية ستعمل على إلغاء نظام تقاسم إجازة الوالدين – Delad föräldraledighet على رأس مطالبه إذا حصلت أحزاب الحكومة الحالية على فرصة تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات المقبلة سبتمبر 2026 .
رئيسة الحزب ونائبة رئيس الوزراء ووزيرة الطاقة إيبا بوش أكدت أن هذا التغيير سيكون أولوية تفاوضية، إلى جانب مطلب قديم يتمثل في نقل إدارة الرعاية الصحية من الأقاليم إلى الدولة، وفق ما نقلته وكالة TT.



أولاً: كيف يعمل النظام حالياً؟ (ما هو الآن)

في الوقت الراهن، تخضع إجازة الوالدين – Föräldraledighet في السويد لنظام تقاسم إلزامي بين الأب والأم. هذا يعني أن الإجازة لا تُمنح للعائلة كوحدة واحدة بحرية مطلقة، بل تُقسّم جزئياً على النحو التالي:

  • عدد معين من الأشهر مخصص للأم فقط
  • عدد معين مخصص للأب فقط
  • هذه الأشهر غير قابلة للنقل – Ej överlåtbara
  • أشهر الأب تُعرف شعبياً باسم أشهر الأبوة – Pappamånader

الهدف من هذا النظام، بحسب المشرّعين، هو تعزيز المساواة بين الجنسين وتشجيع مشاركة الآباء في رعاية الأطفال.




ثانياً: ما الذي سيتم تغييره؟ 

تقول إيبا بوش أن هذا النظام لم يعد مناسباً لكل العائلات، ويطالب بـ:

  • إلغاء الحصص الإلزامية داخل إجازة الوالدين
  • منح الأسرة حرية كاملة في توزيع الإجازة بين الوالدين
  • تحويل القرار من الدولة إلى العائلة نفسها

بحسب بوش، فإن المجتمع السويدي اليوم يشهد تنوعاً متزايداً في أشكال العائلات (Familjeformer)، ما يجعل القواعد الموحدة أقل عدالة من وجهة نظر الحزب.




مثال عملي يوضح الفرق

الوضع الحالي (Nuvarande system):
أسرة لديها طفل جديد، الأب يرغب في العودة السريعة إلى العمل لأسباب مالية، والأم ترغب في أخذ معظم الإجازة.
➡️ لا يمكن ذلك بالكامل، لأن هناك أشهراً مخصصة للأب ستُفقد إذا لم يستخدمها.

الوضع المقترح (Föreslaget system):
نفس الأسرة، لكن بعد إلغاء التقاسم الإلزامي.
➡️ يمكن للأم أن تأخذ كامل الإجازة إذا رغبت الأسرة بذلك، أو العكس، دون خسارة أيام مدفوعة.




ملف آخر على الطاولة: الرعاية الصحية

إلى جانب إجازة الوالدين، يطالب KD بإلغاء دور الأقاليم (Regioner) في إدارة النظام الصحي، ونقل المسؤولية كاملة إلى الدولة (Statlig sjukvård).

وترى بوش أن وجود 21 جهة إدارية مختلفة يؤدي إلى:

  • بيروقراطية مرتفعة
  • تفاوت في مستوى الرعاية
  • صعوبة في إدارة الموارد




صراع داخل معسكر تيدو

الملف لا يقتصر على السياسات فقط، بل يشمل أيضاً تقاسم الحقائب الوزارية – Ministerposter.
حزب KD يشغل حالياً 6 وزارات من أصل 24، لكن دخول حزب SD إلى الحكومة قد يقلص حصة الأحزاب الأصغر.

وأبدت بوش استياءها من وعود رئيس الوزراء أولف كريسترشون بمنح SD نفوذاً أكبر في ملفات الهجرة والاندماج دون إشراك باقي الأحزاب.




قضايا القيم والانتخابات

تتوقع بوش أن تلعب القيم السويدية – Svenska värderingar دوراً مركزياً في الحملة الانتخابية، مؤكدة أن حزبها سيواصل الدفع نحو:

  • حظر النقاب في الأماكن العامة
  • تشديد سياسات الاندماج

ويُذكر أن حزب إيبا بوش  KD يسجل حالياً أكثر من 5٪ في استطلاعات الرأي، بعد فترة طويلة من الاقتراب من عتبة 4٪ البرلمانية.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى