
الشرطة السويدية توقف رجل يغش في اختبار القيادة “سماعة مخفية وكاميرا سرية”
المركز السويدي للمعلومات: أوقفت الشرطة السويدية في مدينة بولناس (Bollnäs) رجلاً في الأربعينيات من عمره بعد الاشتباه بمحاولته الغش داخل اختبار رخصة القيادة النظري (Teoriprov för körkort)، وذلك عبر استخدام أدوات تقنية مخفية شملت كاميرا دقيقة وسماعة أذن صغيرة كانت مخبأة بطريقة يصعب ملاحظتها، بحسب ما نقلته صحيفة Ljusnan المحلية.
الواقعة بدأت عندما لاحظ أحد موظفي قاعة الاختبار سلوكاً غير طبيعي لدى الممتحَن، إضافة إلى وجود تفاصيل غريبة في ملابسه، من بينها زر غير مألوف في القميص. هذا الأمر دفع الموظف إلى إبلاغ الشرطة التي حضرت فوراً إلى المكان لبدء التحقيق.
إخفاقات سابقة ثم تغيير لغة الاختبار
وفق المعلومات، كان الرجل قد فشل في محاولتين سابقتين في اختبار القيادة النظري، حيث حصل على نتائج منخفضة (14 و16 إجابة صحيحة فقط من أصل 70 سؤالاً). لكن في المحاولة الثالثة، تغيّرت النتيجة بشكل ملحوظ بعد أن قام بتبديل لغة الاختبار من السويدية إلى الإنجليزية (Engelska)، وحقق حينها 56 إجابة صحيحة.

وبعد ذلك، وعقب فشله لاحقاً في اختبار القيادة العملي (Körprov)، اضطر لإعادة اختبار النظري مرة أخرى، لكن هذه المرة بلغة ثالثة لم يتم تحديدها في التقرير الصحفي.
كاميرا داخل زر وسماعة مخفية في الأذن
خلال التفتيش الأمني، اكتشفت الشرطة أن الزر الموجود في القميص لم يكن عادياً، بل كان عبارة عن كاميرا مصغّرة موصولة بأسلاك تتصل بهاتف محمول مخبأ في جيب الرجل. كما تم العثور على سماعة دقيقة داخل أذنه تُستخدم لاستقبال التعليمات بشكل مباشر أثناء الامتحان.
التحقيقات كشفت أن الرجل لم يكن يعمل بمفرده، بل كان على تواصل مع شخص خارجي مجهول الهوية، كان يقوم بإرسال الإجابات الصحيحة له أثناء سير الاختبار، في نموذج يوصف بأنه غش منظم يعتمد على دعم خارجي مباشر.
اعترافات أولية وشبهات جنائية
أثناء التحقيقات الأولية، أقرّ الرجل بأنه حصل على معدات الغش من شخص قابله في موقف سيارات، وأن هذا الشخص هو من ساعده أثناء الامتحان عبر تزويده بالإجابات.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، اعترف الرجل بارتكاب ما يُعرف قانونياً في السويد بجريمة “تقديم معلومات كاذبة بشكل جسيم” (Grovt osann uppgift)، وهي تهمة قد تترتب عليها عواقب قانونية صارمة تشمل الغرامة أو العقوبة الجنائية بحسب تقييم المحكمة. وتؤكد السلطات السويدية أن أي محاولة غش في اختبار القيادة تُعتبر انتهاكاً خطيراً، لأنها ترتبط مباشرة بسلامة المرور على الطرق في السويد.
أسئلة شائعة من المركز السويدي للمعلومات SCI
1. هل استخدام كاميرا أو سماعة في اختبار القيادة جريمة في السويد؟
نعم، يُصنف ذلك كغش جنائي وقد يؤدي إلى محاكمة وغرامات وربما عقوبات أشد حسب الحالة.
2. هل يمكن إعادة اختبار القيادة بعد ضبط محاولة غش؟
نعم، لكن غالباً يتم فرض فترات انتظار أطول وقد تُشدد الرقابة على المتقدم.
3. هل تغيير لغة الاختبار يساعد على النجاح؟
الاختبار موحد من حيث المحتوى، لكن تغيير اللغة لا يؤثر على القوانين أو صعوبة الأسئلة، وإنما الفهم فقط.
4. من المسؤول عن مراقبة اختبارات القيادة؟
هيئة النقل السويدية (Transportstyrelsen) بالتعاون مع مراكز الاختبار والشرطة عند الاشتباه في أي مخالفة.









