fbpx
المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السر وراء تضاعف حالات سحب السوسيال السويدي للاطفال المهاجرين

أوضحت العديد من المصادر الاعلامية  ، والعديد من الجمعيات المهتمة بشئون الطفل  في السويد ، تضاعف عدد حالات الوصاية على الأطفال من قبل السوسيال السويدي . ،  بينما  فضلت بعض العوائل  مغادرة السويد لعدم شعورهم بالاندماج وخوفا على اطفالهم.




 حالات تدخل السوسيال السويدي وأخذها أطفالا بغرض الرعاية عديدة ، والاسباب متعددة ، ولكن تظل الحالة صعبة القبول ، برغم وجود  محاكم تكون الفيصل بين السوسيال وأولياء الامور .

 لا توجد احصائيات رسمية عن الاطفال المهاجرين ، ولكن الحالات تزداد ، وتنتشر اعلاميا ، وتتناقلها وسائل التواصل الاجتماعي .




 صحيفة نيهاتر سويدن طلبت توضيحاً لهذا الارتفاع الواضح ، ومعرفة السر وراء تصاعد حالات سحب اطفال اجانب ,,, . جاء جواب من مسئول في الرعايا الاجتماعية السويدية   في سوسيال ستكوهولم ” آن غارديستروم ، التي تقول …

أن الارتفاع مرتبط بزيادة عدد الأسر المهاجرة إلى السويد ومشاكل الاباء ، ومشاكل في ثقافة العقاب للطفل . بالإضافة إلى أن هذه الأرقام شملت اللاجئين القصر، الذين وصلوا إلى السويد دون معيل وتبنت الدولة إدارة شؤونهم.




وفي بعض الحالات الخاصة أكد السوسيال السويدي، أن السويد تقدر وتحترم الإضافة والتنوع الذي تضيفه العائلات المهاجرة  .

 ولكن تُعد كل شكوى مقدمة للسوسيال السويدي حالة يتوجب التحقق من صحتها، تفاديا لخرق حقوق أي طفل على أراضي دولة السويد.

  وبالرغم من أن بعض الحالات تكون فيها الشكوى لا أساس لها من الصحة، وهو ما حصل مع   ابو محمد  (اسم مستعار) القادم من سوريا.




قد لجأ ابومحمد وعائلته المكونة من زوجته وطفليه إلى السويد عام 2014، تنقل خلالها بين عدة مراكز لاجئين في مدن سويدية مختلفة، وفوجئ في صباح أحد الأيام في شهر رمضان بأفراد السوسيال يطرقون باب  شقته.

يقول ابومحمد: “كانت الساعة السابعة ونصف صباحاً، وكان شهر رمضان، أطفالي شعروا بالذعر وبدأوا بالصراخ والبكاء”، على حد قوله. يكمل ابومحمد “تفاجأت بالاتهامات الموجه لي بأنني أقوم بتجويع أطفالي وضربهم، وسحبوا اطفالي  ، طفل  يبلغ أحدهما سنتان والآخر كان يبلغ آنذاك أربعة أشهر”.



هذه حالة من عشرات الحالات التي انتشرت ، وتتداول على وسائل التواصل الاجتماعي العربية في السويد ، الامر ليس فقط مقتصر على الجالية العربية ، بل ايضا في اوساط الجاليات الشرقية الافغانية والاسيوية الاخرى ..

 المسؤولية الاجتماعية في سوسيال ستكوهولم ” آن غارديستروم ” توضح بعض النقاط حول الموضوع .

1- القانون السويدي وموظفين السوسيال يتعاملون بشكل عام وفقا للقوانين مع وضع تحقيق خاص لكل حالة






2- الاطفال اليافعين اكبر من 16 عام لا يمكن اجبارهم على الانفصال عن عوائلهم ، الا برغبتهم ، او في حالات نادرة عندما تكون المشكلة في الطفل وخطورته على الاخرين دون قدرة العائلة على السيطرة عليه .

3- سحب طفل من عائلته المفترض قانونيا يكون اخر الحلول ، ولكن في حالات الخطر المباضر يتم اللجوء لسحب الطفل احترازيا .



4- في بعض الاحيان تتقبل العوائل قانون حماية الطفل وفصله عن عائلته على ان يتم مراجعة هذا القرار كل 6 شهور ، ولكن في حالات كثير يستلزم الامر الوصول للمحكمة لتكون الفاصل في اصدار القرار.

5- سحب الطفل يخضع لتقييم كل 6 شهور ، وفي حالات عديدة يتم ارجاع الطفل لعائلته عدم لا يكون هناك خطر .




وتعتقد غارديستروم  ان وجهات النظر قد تختلف بين مفاهيم التربية لدى الخلفيات الشرقية المهاجرة،، ولكن دائما نقطة الارتكاز هو سوء المعاملة والعنف والبيئة غير الامنة …الخلافات العائلية ، بينما في الاسر السويدية يكون ايضا العنف ، والكحول والمخدرات ، وضعف المسئولية الاسباب الرئيسية لسحب طفل، ان الأمر ليس سهلاً.  حيث من المهم إحترام حقيقة ان الناس قد يشعرون بالإهانة اذا ما تدخل احد ما في محيطهم الخاص، لذا يجب الإستماع بتواضع الى كيف تشعر تلك العوائل وإعطاءهم الفرصة للتوضيح وشرح نظرتهم حول تنشئة الطفل..

.ولذلك انصح بالهدوء والحوار والنقاش بين عائلة الطفل وموظف السوسيال ، لكي يستطيع بناء صورة واقعية لبيئة الطفل .

لكنها ومقابل ذلك، تؤكد مجدداً أن الأمر لا يجري بهذه السهولة، وهناك دائما حق إستنئاف القرار، لكن من الضروري ان نتذكر دائماً ان للأطفال حقوقاً وعلى المجتمع إلتزاماً بحمايتهم.







قد يعجبك ايضا