مجتمع

وفاة 47 شخصاً بسبب أخطاء طبية خطيرة في مستشفيات سويدية

توفي ما لا يقل عن 47 شخصًا خلال العام الماضي 2025، بعد تعرضهم لإصابات خطيرة أثناء تلقيهم الرعاية الصحية ضمن خدمات الرعاية الأولية في السويد. ويستند هذا الرقم إلى تحقيق أجرته وحدة الأخبار في الإذاعة السويدية (إيكوت) حول البلاغات التي قدمها مقدمو الرعاية خلال العام الماضي.




وقد أبلغت المراكز الصحية ووحدات الرعاية عن نحو 300 حادثة خطيرة خلال الفترة نفسها. ويهدف نظام البلاغات المعروف باسم «لكسماريا»، والمقدم إلى مفتشية الصحة والرعاية (إيفو)، إلى تمكين القطاع الصحي من التعلم من أخطائه وتحسين جودة الرعاية. إلا أن المعلومات المتعلقة بهذه الحوادث لا يتم دائمًا نشرها أو تعميمها على باقي مقدمي الرعاية.




وتعبّر ريتا فيرنهولم، كبيرة الأطباء في منطقة الرعاية الصحية بمحافظة ستوكهولم، عن أملها في أن يتم نقل المعرفة المتراكمة لدى مفتشية الصحة والرعاية (إيفو) بشكل أكثر فاعلية إلى مختلف مؤسسات القطاع الصحي.

ومن بين حالات الوفاة المسجلة، والتي بلغت 47 حالة، كان هناك 13 حالة انتحار، ارتبط بعضها بوجود قصور في التنسيق بين خدمات الطب النفسي ومراكز الرعاية الصحية. كما شملت الحالات الأخرى مرضى خضعوا للفحص الطبي وتم إرسالهم إلى منازلهم، قبل أن يتوفوا لاحقًا نتيجة نوبة قلبية أو نزيف دماغي.




وتشير فيرنهولم إلى أنه من المؤسف أن تضطر مفتشية الصحة والرعاية إلى تخصيص جزء كبير من مواردها لمكافحة المشكلات المرتبطة بالنظام الصحي، معتبرة أن هذه الموارد سيكون من الأفضل توجيهها إلى تطوير وتحسين جودة الرعاية الصحية نفسها.

من جانبه، أوضح بيرلاشا، مدير إحدى الوحدات في مفتشية الصحة والرعاية (إيفو)، أن الهيئة قادرة على تحسين آليات نشر المعرفة وتبادل المعلومات، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن المسؤولية تقع أيضًا على عاتق مقدمي الرعاية الصحية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى