المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

فنلندا تنضم للدول الطاردة للاجئين وتستهدف طالبي اللجوء العراقيين !


في تقريرها الشهري اشارت وكالة الهجرة الفنلندية   أن الأوضاع في العراق والصومال وأفغانستان أصبحت آمنة نسبيا، وإن التهديدات التي أجبرت  عشرات الالاف من أبناء تلك الدول على ترك أوطانهم وطلب  اللجوء إلى فنلندا، لم تعد موجودة.


وأوضحت وكالة الهجرة الفنلندية  عبر موقعها الالكتروني ، أن إجراءات حصول طالبي اللجوء من تلك الدول على تصاريح إقامة “ستزداد صعوبة”، ومن “الممكن حاليا لطالبي اللجوء أن يعودوا لكل مناطق أفغانستان والعراق والصومال من دون أن تشكل الصراعات المسلحة الدائرة خطرا عليهم لمجرد أنهم يقيمون في البلاد”. علي القادمين  من مدن او مناطق تصنف خطيرة ان ينتقلوا الي المدن الاخري الأمنه بدولهم .

ولكنه أكدت  وكالة الهجرة الفنلندية انها سوف ندرس كل القضايا وفقا لحاله كل ملف لجوء ،وسوف نراعي ملفات العوائل التي لها اطفال وقادمين من مناطق خطير في العراق او افغانستان ولكن علي جميع طالبي اللجوء ان يتفهموا ان  واقع الاحداث ببلادهم لا يعطيهم الحق بالحصول علي اقامة او حماية في فنلندا ، وان الحصول علي قرار رفض يعني ان لا امل لهم او فرصة للبقاء بفنلندا .

وفيما يختص بقضايا وملفات طالبي اللجوء العراقيين أشارة احد مسئولي متابعة ملفات اللجوء  بالهجرة الفنلندية  “أن الوضع الأمني تحسن خصوصا في محافظة بابل ومدينة كركوك وديالي وفي تكريت ومحافظة الانبار واغلب المدن العراقية ،وأن تدهور الاوضاع في الموصل والمناطق المحيطة بها مازال يصنف انه خطر ولكن علي القادم من هذه المناطق تقديم سبب مقنع لعدم انتقاله الي مدينة عراقية اخري  !”، لكنه  أشارت إلى “أن الوضع في بغداد  طبيعي ،الا لفئات محددة قد تكون مستهدفة نتيجة انتماء سياسي او مذهبي، لكن ليس كل من يأتي من بغداد قد يكون ضحية للعنف مضيفا نحتاج وقت طويل ودقيق لكي يتم فرز من يستحق الاقامة من اللاجئين العراقيين ومن عليه ان يعود الي العراق , وهناك العديد  فهم الرسالة وعاد من تلقاء نفسة !”. 





ويشكل العراقيون العدد الأكبر من طالبي اللجوء في فنلندا، وبلغ عددهم 73 في المئة   خلال عام 2015،  علي أمل الاستفادة من قرار سابق كانت  تسمح فنلندا من خلاله  للعراقيين بالحصول على اللجوء إذا أتوا من مناطق تعتبر خطيرة، بما في ذلك العاصمة بغداد.  الا ان هذا القرار تم تعليقة في فنلندا كأجراء متشدد لوقف تدفق اللاجئين العراقيين الي فنلندا ،وسبب تعليق القرار خيبة امل لدى المهاجرين العراقيين في فنلندا ,  وحاول العديد من طالبي اللجوء العراقيين توجية نداء إلى حكومة هلسنكي للتأكيد على أن “العراق ليس بلدا آمنا” وأن “الحكومة بالعراق  لا تمثلنا ولا تحمينا”.



الجدير بالذكر أن   حكومة يمين الوسط في فنلندا، شددت  سياسات اللجوء منذ موجة الهجرة التي اجتاحت أوروبا العام الماضي. وتقدم نحو 36 ألفا و500 شخص بطلبات لجوء إلى الدولة الأوروبية في 2015، معظمهم من العراق اولا.. ثما أفغانستان والصومال.

اقراء ايضا
قد يعجبك ايضا