المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الحُكم على رجل وامرأة بالسجن لضرب واحتجاز أبنتهم القاصر لعلاقتها الجنسية مع شاب

قررت محكمة ستوكهولم  في 18 نوفمبر 2019  ، الحُكم على امرأة مهاجرة  تبلغ من العمر 40 عامًا ،  ورجل مهاجر يحمل الجنسية السويدية- وهو زوجها  ويبلغ من العمر 50 عامًا ،بالسجن لمدة عامين وثلاثة أشهر بتهمة أجبار فتاة قاصر هي أبنة الرجل على الزواج القسري. تعرضت الفتاة القاصرة التي كانت ستتزوج قسريا ،  للعنف المتصل بالشرف والتهديدات بالقتل.




 القضية تعود لإجبار اثنين من القاصرين فتاة وصبي  في عمر الــ17 عام  على الزواج من بعضهما البعض تحت تهديد عائلة الفتاة  ، و حُكم على الأشخاص المتورطين وهم والد الفتاة ، وزوجة الأب  بالسجن لمدة عامين وثلاثة أشهر لممارسة العنف والزواج القسري لفتاة قاصر . وسوف يدفعون للفتاة أيضًا 135،000 كرونا سويدية كتعويض.

كما أدانت المحكمة  الشخص الذي قام بتزويج  الفتاة والصبي قسريا ، حيث ليس لديه ترخيص سويدي للقيام بمراسيم زواج ـ وكونه يقوم بمخالفة القانون بتزويج فتاة وصبي قاصرين !.




الرجل  والد الفتاة، وهو في الخمسينيات من عمره مهاجر من بلد شرقي  ، هو والد الفتاة التي أُجبرت على الزواج . والمرأة ، وهي في الأربعينات من عمرها ، هي زوجة أبيها قادم للسويد حديثا . أقاموا حفل الزواج غير المصرح به في احد المناطق السكنية الجنوبية من ستوكهولم في مايو 2018 وشهد العديد من الشهود على هذا الزواج .

تقول الفتاة القاصر أنها تعرضت للإيذاء الجسدي والنفسي والضرب والتهديد بالقتل  في المنزل بعد أن علم والداها بأنها كانت على علاقة عاطفية وجنسية بصبي آخر.



وتقول الفتاة إنها تصف كيف أمسك الأب بيديها ولفها بقوة. وأمسك رقبتها ، وقال لها  أذن بصوت عالٍ بحيث “رن في أذنيها” سوف أفتلك .ثم تم أسقاط الفتاة  على الأرض وواصل الأب ركلها. واتهمتها زوجة الأب  ” بجلب العار للأسرة” .

ووفقا للتحقيقات قال الأب أيضًا إنه يتمنى أن تكون الابنة قد ماتت في عمل إرهابي، ووفقًا للحكم. فأن الأب مارس العنف والضرب والتعذيب ، والتهديد ضد الفتاة ابنته ، كما لم تعد الفتاة  تحصل على طعام أو ماء في المنزل. كان الطعام الوحيد الذي حصلت عليه هو فتات الخبز التي أعطاها إخوتها لها سراً.






استطاعت الفتاة الوصول لهاتف وإخبار موظفي مدرستها بما يجري لها في المنزل. فتم التحرك خلال ساعات قليلة ، ووصلت ثلاث سيارات شرطة وسيارات السوسيال السويدي لمحل سكن الفتاة ، وتم تحرير الفتاة من عنف أسرتها ووضعت في أحد  مراكز  الخدمات الاجتماعية السويدية “السوسيال” ، بينما قامت الشرطة باعتقال الأب وزوجته بتهمة احتجاز فتاة قاصر وممارسة العنف ضدها .



و أخلت الشرطة سبيل الأب وزوجة الأب بعد التحقيقات الأولية ، وتحويل القضية للمحكمة ، لكن الأب استطاع الاتصال بالفتاة عبر وسطاء من العائلة (أخوات الفتاة)  ، والتوصل  إلى اتفاق. وهو :- 

( إذا تزوجتي من الصبي الذي التقت به ، فسوف يتركك الأب والعائلة ،ولن يفعلوا لكي شئ ويباركوا الزواج ) ، وهو ما وافقت عليه الفتاة ، عندما شعرت أنه الخيار الافضل لها  .

الفتى الذي على علاقة بالفتاة ، وهو لاجئ في السويد  ، تعرض للتهديد من قبل عائلة الفتاة. وتم تهديده بالقول “لن ينقذك أحد” إذا لم تتزوج الفتاة…. 




الفتاة التي تم الاتفاق على انتقالها لبيت عائلة أخرى (  الفتاة على معرفة بالعائلة التي أنتقلت لها ) ، ثم تم تجهيز ترتيبات الزواج بشقة العائلة جنوب ستوكهولم  ،وبحضور الصبي ، إلا أن السلطات الاجتماعية كانت على علم بهذا الزواج القسري ، وقامت بالتبليغ ضد الأب وزوجته ، وإبلاغ الشرطة وتوجيه تهمة ممارسة الزواج القسري ضد فتاة قاصر ، وتحويل الفتاة لمنزل الرعايا مرة أخرى …






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!