
حزب SD في منشور للسويديين: بنزين بـ14 كرون أو 23 كرون… من ستختار في 2026؟
نشر حزب سفاريا ديمقارطنا (SD) المعادي للمهاجرين منشورًا أثار جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية السويدية، مع صورة تحمل رسالة واضحة لكل الناخبين: وكأنه يقول من جلب الرخاء للسويديين؟ ومن رفع الأسعار؟ الصورة التي نشرها حساب حزب سفاريا ديمقارطنا كما تراها بالأسفل تكشف المشهد بوضوح:

– على اليسار، زعيمة الحزب الاشتراكي ماجدلينا أندرشون ومكتوب عام 2022، حيث كان سعر لتر البنزين 95 يزيد عن 23 كرونًا، في نهاية حكمها الممتد منذ 2014 وحتى 2022.
– على اليمين، صورة زعيم SD في يناير 2026، مع سعر لتر البنزين الذي وصل إلى 14.6 كرون فقط، في إشارة إلى انخفاض تكاليف الطاقة خلال توجيه حزب سفاريا ديمقارطنا للحكومة السويدية .
الرسالة السياسية منشور حزبSD : الرخاء مقابل الإخفاق!
حزب SD استخدم هذه المقارنة في المنشور لتذكير السويديين أن انخفاض تكاليف الطاقة حدث تحت حكمهم، في محاولة لإقناع الناخبين بأن سياسات الحزب تعكس دعم السويديين وتحسين رفاههم المعيشي، مقابل السنوات السابقة للحزب الاشتراكي التي ارتفعت فيها الأسعار بشكل كبير.
النقطة المحورية هنا ليست مجرد أرقام، بل هي حملة انتخابية ذكية ومثيرة للجدل يقودها SD، تستغل ملف الطاقة الذي يشغل المواطنين وتضعه في قلب الجدل السياسي، مع توجيه سؤال مباشر: “من تختارون أن يقود السويد؟ من خفض الأسعار ومن رفعها؟” – المنشور الصادم يعكس استراتيجية حزب SD قبل الانتخابات البرلمانية، وهو يستهدف بشكل واضح الناخبين القلقين من غلاء المعيشة، خاصة فيما يتعلق بالوقود والطاقة، في وقت تعرف فيه السويد تحديات اقتصادية وضغوطًا على الأسر.
الحزب يربط بين الرفاهية المعيشية والسياسات الوطنية، ويقدم نفسه كبديل عملي وفعّال، بينما يصف الحزب الاشتراكي السابق بأنه مسؤول عن ارتفاع الأسعار والفشل في ضبط السوق، وهو تكتيك مباشر للاستفادة من الغضب الشعبي تجاه السياسات السابقة.
الصورة المنشورة من قبل الحزب ليست مجرد مقارنة بين أسعار، بل رسالة سياسية قوية تهدف إلى التأثير على ناخبي السويد قبل شهور الحسم الأخيرة، مع تذكير الجميع أن القرار في يد الناخبين من سوف تنتخبون من جلب لكم أسعار أقل أو من كان سبب للغلاء .. وأن كل كرون في تكلفة الوقود والطاقة يمكن أن يحسم قرارك كـــ ناخب في السويد.









