
تطور جديد في قضية النائبة البرلمانية لحزب SD. فحص أظهر أنها كانت تحت تأثير المخدرات
تتعرض النائبة عن حزب ديمقراطيي السويد (SD)، كاتيا نيبيري، لتحقيق رسمي بعد الاشتباه بقيادتها السيارة تحت تأثير المخدرات مساء 28 ديسمبر الماضي، وفق ما أفادت صحيفة أفتونبلادت اليوم. وأظهرت نتائج الفحص الأولي وجود مؤشرات على تعاطي مادة يُشتبه بأنها مخدر، بعد أن نفت النائبة القيادة تحت تأثير الكحول، مشيرة إلى أن فحص الكحول كان سلبيًا.
وأكد المدعي العام أندش ياكوبسون أن الفحص الميداني للكحول لم يُظهر نتائج واضحة، مرجحًا خللًا فنيًا في الجهاز، فيما كشفت الفحوصات الأولية لاحقًا عن وجود مواد يُشتبه في كونها مخدرات، ما استدعى إرسال العينات إلى مختبر متخصص لإجراء تحليل معمق. ومن المتوقع صدور النتائج خلال الأسبوع المقبل، حيث لم يتخذ المدعي العام أي إجراءات إضافية قبل استلام التحاليل النهائية.

وخلال تفتيش النائبة في مركز الشرطة، عثر على كيس صغير يحتوي على مسحوق أبيض يُشتبه بأنه كوكايين، وتمت مصادرته وإرساله للفحص، فيما رفض المدعي العام تقديم تفاصيل إضافية عن محتواه أو كميته. في المقابل، نفت نيبيري جميع الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدًة عبر محاميها مارتن أورلر أنها لا تعرف شيئًا عن أي مادة مخدرة ولم تحمل أي شيء من هذا النوع، مشيرًا إلى أنها لم تُبلَّغ رسميًا بأنها مشتبه بها، وأن جلسات استجواب لم تُحدد بعد.
وكانت النائبة حاولت تبرير الحادثة بأنها نتجت عن اصطدام محتمل مع حيوان بري، لكن المدعي العام أوضح أن ما حصل يتعلق بمحاولة تفادي حيوان صغير ربما كان جرذًا، وليس أي نوع من الحيوانات الكبيرة مثل الغزلان أو الأيائل. من جهة أخرى، أعلنت إدارة النقل السويدية (Transportstyrelsen) سحب رخصة قيادة نيبيري في 26 ديسمبر 2025 على خلفية الاشتباه بقيادتها تحت تأثير المخدرات أو الكحول، مع بقاء السحب سارياً حتى انتهاء التحقيق.
وأثار الحادث جدلاً واسعًا على الساحة السياسية، حيث طالب حزب الاشتراكيين الديمقراطيين بإقالة النائبة فورًا، فيما دعا حزب SD إلى التريث حتى صدور نتائج التحقيق، وسط تساؤلات حول مدى التزام النائبة بالقوانين وموقفها القانوني والسياسي بعد هذا الحدث الحساس.









