قضايا العائلة والطفل

السويدية إيما 37 عامًا، يتم استغلالها في المواد الإباحية العميقة على الإنترنت بالذكاء الصناعي

في تقرير لصحيفة أكسبريسن السويدية ، عرضت فيه قصة السويدية إيما 37 والتي تنشر فيديوهات وصور لها على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث فؤجئت إيما  أنها أصبحت مشهورة على  المواقع ” اباحية” دون أن تعلم!! ، حيث تم استخدام صورها وفيديو هاتها في إنتاج مقاطع فيديو وصور “اباحية لها” .




وتقول الصحيفة في تقريرها ، أن الذكاء الصناعي ينتشر ويتطور بسرعة في جميع أنحاء العالم،  حيث ترى النساء وجوههن تظهر على المواقع اباحية، في الصور ومقاطع الفيديو المصنوعة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، أو ما يسمى بالتزييف العميق. 




إيما بليس، 37 عامًا، من ستوكهولم، أحد النساء ضحايا هذه التقنيات الحديثة للذكاء الاصطناعي ـ حيث شاهدت صورًا وفيديوهات عارية مزيفة لها منتشرة على المواقع الإباحية . ويكاد يكون من المستحيل حذف الصور. – تقول: “اشعر بالقذارة”. ولا اعلم كيف يمكن التصرف ، فهذه المواد المزيفة هي تنتج من أمكان مختلفة حول العالم ولا يمكن الوصول للمصدر ، 

original 2
صور لإيما ، صورة حقيقية وصورتين مزيفتين هل تفرق بينهما!؟





وأضافت إيما ، أصدقائي عائلتي يشعرون بالصدمة ، كانوا يعتقدون إنني أفعل هذا فعلاً !!! ولكن المشكلة الأكبر عندما أتلقي رسائل أو يرأني شخص في مكان عام يعلم بهذه الفيديوهات والصور المزيفة فهو يبدأ بالتحرش بي ! إنه يعتقد إنني تلك الفتاة التي يراها في الفيديوهات والصور ” عارية تمارس 237” 




ووفقاً للصحيفة فإن التزييف العميق ينتشر حاليا في كل أنحاء العالم في تحويل صور وفيديوهات لمشاهير إلى مقاطع وصور حية لهم وهم يمارسون العلاقات اباحية، ورغم الضرر الكبير النفسي والاجتماعي والقانوني ، إلا أن هذه التزييف قد يتحول لجريمة خطيرة للغاية حيث يمكن استخدامه لتهديد الفتيات أو ابتزازهم وتشويهم سمعتهم وهنا قد يظهر خطر حقيقي يهدد الحياة .



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى