المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

“محمد” – حصل على طرد وترحيل من السويد لكن العودة إلى العراق غير ممكنة

ماذا فعلت في الثماني سنوات التي قضيتها في السويد؟ قضيتها من السفارة إلى الهجرة.
يعاني الفلسطينيون في الكثير من البلدان عدم قدرتهم الحصول على جنسية البلد الذي يولدون فيه، بينهم الذي يبلغ من العمر 28 عاماً والذي رفض الكشف عن هويته، سندعوه محمد، ولد محمد في العراق ولم يحصل على الجنسية العراقية، ويعيش الآن في السويد لأكثر من ثماني سنوات بلا تصريح إقامة أو أية جنسية. هل لديك جنسية فلسطينية؟ لا ليس لدي.





محمد الذي وصل إلى السويد عام 2015 أي بعد سنتين من قدوم عائلته، التي حصلت على تصريح الإقامة ومن بعدها على الجنسية السويدية، إلا أن محمد لم يستطع الحصول عليها.
على الرغم من أن محمد يقظن في السويد منذ ثماني سنوات إلا أنه لم يستطع تعلم اللغة أو الاندماج في المجتمع أو دخول سوق العمل على عكس أشقائه الذين يتمتعون بكل هذه المزايا.





– أهلي حصلوا على حق الاندماج وكل شيء، لكنا أنا لم أحصل على أي شيء.
– ما شعورك وأنت تعلم أن أخوتك قد اندمجوا في المجتمع وعندهم رواتب وأنت مستثنى من هذا الموضوع؟
– المشكلة أنك لا تستطع أن تحقد على أهلك.
والآن تطالب دائرة الهجرة السويدية محمد العودة إلى العراق، لكن بحسب القانون العراقي فالفلسطينيين المولودين في العراق يعدون فلسطينيين وليسوا عراقيين، ولكن حال خروجهم من العراق لأكثر من ستة أشهر لا يحق لهم العودة إلى هناك.





وبحسب إحصائيات مصلحة الهجرة السويدية هناك 610 مهاجر من عديمي الجنسية، منهم 370 ممن حصلوا على الرفض في الحصول على تصريح إقامة و191 ممن حصلوا على الترحيل. محمد واحد منهم. ريبيكا بالكسون من مصلحة الهجرة السويدية، نحن في مصلحة الهجرة نتفهم أن لديه علاقة وطيدة مع عائلته، وأنها مهمة بالنسبة له، لكن لمجرد أن عائلتك في السويد فهذا لا يعني أنك تستطع الحصول على تصريح الإقامة إذا كنت بالغاً.





حسب الوثائق الموجودة في مصلحة الهجرة بأن محمد لم يعطنا الأدلة الكافية، بأنه لا يستطيع دخول العراق، وما يتعين عليه فعله إذا دخل قرار الترحيل حيز التنفيذ، هو أن يحاول السفر إلى العراق مرة أخرى وفي حال تبين من خلال إعطاء دليل ملموس بأن السفارة العراقية ترفض ذلك حينها يمكن أن تعيد مصلحة الهجرة النظر في القرار.
محمد ليس لديه أهل أو أصدقاء في العراق ولم ير فلسطين طوال حياته وهو يأمل بالحصول على فرصة لكي يعيش كباقي أفراد أسرته.