
رئيسة شباب حزب سفاريا ديمقارطنا SD: الإسلام تهديد كبير للسويد
في سياق تصعيد سياسي واضح يسبق انتخابات البرلمان السويدي 2026، هاجمت دينيس فيستيربيري رئيسة منظمة شباب حزب سفاريا ديمقارطنا Ungsvenskarna، الدين اللإسلامي مشيرة أن الإسلام يهدد السويد، ، دينيس فيستيربيري التي سبق أن عُرفت بتصريحاتها الصدامية، كانت قد صرحت سابقاً في أكثر من مناسبة أن على المهاجرين، وخصوصًا المسلمين، أن “يعيدوا النظر في وجودهم داخل السويد”، في وقالت يوجد لدينا مطار أرلاندا كخيار مفتوح لمن “لا ينسجم مع قيم السويد” على حد وصفها.
ولم يتوقف خطابها عند هذا الحد، بل امتد ليشمل مواقف متشددة تجاه الرموز الدينية، حيث شددت على أن السويد – بحسب رؤيتها – “ليست دولة محجبة”، مطالبة بحظر ارتداء الحجاب في المؤسسات الحكومية والعامة، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، معتبرة أن هذه الخطوة ضرورية لحماية ما تصفه بالهوية والقيم السويدية.
هذه التصريحات تزامنت مع حملة إعلامية أطلقها الجناح الشبابي للحزب، Ungsvenskarna، عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث جرى نشر مادة دعائية تصف الإسلام صراحة بأنه “تهديد للسويد”. وظهر في الحملة ملصق يتضمن صورة رئيسة المنظمة نفسها، مرفقًا بعبارات تحذيرية تؤكد – بحسب رأيهم – أن الإسلام يتعارض مع نمط الحياة السويدي ومع حرية التعبير المنصوص عليها في الدستور.
وفي تعليق مرفق بالمنشور، ذهب الحساب الرسمي للمنظمة أبعد من ذلك، معتبرًا أن السويد لا يجب أن تتحول إلى مجتمع تُفرض فيه ممارسات دينية “غريبة عن القيم الوطنية”، مستخدمًا أمثلة صادمة في خطاب وُصف من قبل منتقديه بأنه تحريضي ومليء بالتعميمات، ويربط بين الدين الإسلامي وممارسات إجرامية أو قمعية، في محاولة واضحة لإثارة الخوف لدى الرأي العام.
ولم تكن هذه المواقف معزولة أو طارئة، إذ إن رئيسة الشبيبة نفسها سبق أن أدلت بتصريحات مشابهة خلال المؤتمر العام لحزب Sverigedemokraterna، حيث دعت علنًا إلى وقف بناء المساجد في السويد، وصرحت آنذاك بأن الإسلام “لا مكان له في المجتمع السويدي”، وهي عبارة أثارت موجة انتقادات واسعة من سياسيين ومنظمات حقوقية.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الخطابي من شبيبة الحزب ليس عفويًا، بل يأتي ضمن خطة مدروسة قبل انتخابات البرلمان السويدي لعام 2026، تعتمد على ثلاثة مسارات رئيسية: أولها خطاب موجه ضد المهاجرين بشكل عام، وثانيها تركيز خاص على المسلمين كفئة مستهدفة، وثالثها توظيف قضايا الهوية والثقافة لإعادة حشد القاعدة الانتخابية عبر التخويف والاستقطاب.









