المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

امرأتين مثليين يتزوجون وينجبون طفل عاش داخل أرحامهم معاً! كيف حدث ذلك؟

تستمر المجتمعات الغربية في توظيف العلم والتطور لدعم  سمات المجتمع الغربي الجديد الذي  يحاول ترسيخ مفاهيم العلاقات الثنائية من الجنس الواحد مثل زواج المثليين وإنجابهم أطفالاً . سابقاً سمعنا عن التبرع بالحيوانات المنوية لإنجاب النساء المثليات لأطفال ، ولكن أن يولد طفل لزوجين من امرأتين مثليتين  عاش داخل رحم المرأتين فهذا أمر لا يصدق و غير مفهوم طبياً   . نها المرة الأولى في أوروبا والسويد التي يحمل فيها زوجان من نفس الجنس نفس الطفل في أرحامهما!



نحن نتحدث عن إستيفانيا، 30 عامًا، وإلينا  27 عامًا. كان لدى هذين الزوجين على وجه التحديد رغبة قوية في إنجاب طفل ولذلك فكرا معًا لفترة طويلة في الطريقة التي يجب أن يسلكاه لتحقيق هذه الرغبة.

صورة الزوجين مع طفلهما




في النهاية، اختارا الزوجين الحصول على حيوانات منوية من متبرع من عيادة للخصوبة وتوجها إلى مركز متخصصة  للخصوبة حيث بدأ كلاهما علاجًا خاصًا. لقد دفعوا أكثر من 65 ألف كرون سويدي  مقابل علاج التلقيح الاصطناعي الذي كان أصليًا على أقل تقدير.

الزوجين في المستشفى معاً عند إنجاب طفلهما




ولكن كان من الممكن لكليهما أن ينجبا طفلهما الصغير  في رحمهما معاً . وقد ولد الطفل الصغير بالفعل بصحة مثالية ودون أي مضاعفات ويزن حوالي 3.3 كيلو جرام ويتمتع بصحة ممتازة. ولكن كيف كان من الممكن تحقيق حلم كلتا الأمهات بالحمل بنفس الطفل ؟ دعونا نشرح بمزيد من التفصيل.




تقنية علمية تساعد الإنسان على تحقيق الحلم

استخدمت النساء علاجًا خاصًا للخصوبة يسمى INVOcell. ليس إجراءً علميًا تم اكتشافه مؤخرًا، ولكنه تم اعتماده لأول مرة لتحقيق مثل هذا الهدف بإن يتم زرع الجنين في رحم الأم الأولى ثم نقل الجنسين في مرحلة اخرى لرحم الأم الثانية.

ببساطة، أرادت إستيفانيا وشريكتها إلينا رابطة عميقة  بينهما وبين  ابنهما، وكلاهما أرادا أن يشعرا بالشعور الهائل بمعرفة أنهما حملاه في أرحامهما.

الزوجين




وكان هذا ممكنا بفضل هذا الجهاز الخاص الذي يسمح بوضع الجنين في جسد إستيفانيا ، ثم حملته في بطنها لمدة  أيام حتى يتم تخصيبه. ثم تم “نقل” الجنين إلى إلينا التي حملت الطفل طوال فترة الحمل لمدة 9 أشهر.




وُلد الصغير  عبر عملية قيصرية، وعبر الزوجين عن سعادتهم وقالوا لوسائل إعلام  “يمكننا القول إننا حملناه معًا، عاطفياً كانت تجربة مذهلة ومميزة للغاية”  المرأتان  مشهوران الآن أنهما  أول شخصين في أوروبا يحملان طفلهما في ارحامهم معاً.  ؟




قد يعجبك ايضا