المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الهجرة السويدية تُجاوب : هل كل الأطفال سيحصلون على الإقامة وفقاً لاتفاقية حقوق الطفل

بعد أن قررت محاكم سويدية منح حق الإقامة في السويد ، لأطفال مرفوضين مع عوائلهم لأسباب تتعلق باتفاقية حقوق الطفل ، ظهرت استفسارات حول مدى تطبيق هذه التوجيهات القانونية الجديدة  ،  ومن هولاء  الأطفال الذين قد تشملهم  اتفاقية حقوق الطفل ومنحهم حق الإقامة ؟




وللإجابة عن هذه الاستفسارات القانونية ، نشرت مصلحة الهجرة على موقعها في شبكة الإنترنت – المصدر من هنا – ، تعليق قانوني لتوضيح هذا الإجراء الجديد  ،وأكدت مصلحة الهجرة، أن اتفاقية حقوق الطفل لا تعني أنه يحق لكل الأطفال الحصول على إقامة في السويد ،،،،،،  ولكن من الأطفال المشمولين ؟.




  ستكون فئة الأطفال  التي له علاقة قوية بالسويد  هي التي قد تستفاد من اتفاقية حقوق الطفل، مثل الأطفال الذين ولدوا ونشأوا  في السويد لسنوات طويلة ، ولديهم ترسيخ وانتماء للسويد من خلال اللغة والمدرسة والنشاط ، فإنه من غير الملائم ترحيلهم ،  مع التأكيد على النقاط التالية لزيادة فرصة منح الطفل الإقامة في السويد :- 




1- أن يكون الطفل لديه سنوات طويلة من المعيشة في السويد .

2- أن يكون الطفل ذهب للمدرسة ويتحدث اللغة السويدية بطلاقة.

3- أن يكون الطفل  يعيش مع عائلته في السويد حيث لا يوجد لديه أقارب في الخارج .

4- أن يكون للطفل أسباب خاصة ، مثل الظروف المؤلمة في حال عودة لبلده .




وأشارت مصلحة الهجرة السويدية ،أنه تمت الموازنة في هذا القرار بين ما تقتضيه مصلحة الطفل وفق اتفاقية حقوق الطفل، وبين مصلحة السويد في مجال الهجرة المنظمة. وبالتالي  أن اتفاقية حقوق الطفل لا تعني أنه يحق لكل الأطفال الحصول على إقامة في السويد، باعتبار أن هذا الحق يجب أن يخضع لقانون الأجانب  أولاً ثم مراعاة بنود حقوق الطفل القانونية . 




توضيح للإجراءات العامة  من المركز السويدي للمعلومات:-

.
ينظر للطفل الذي ولد للسويد وكان متواجد مثلا لعمر 8 سنوات في السويد ، على أنه له علاقة وارتباط في السويد أقل من طفل دخل السويد في عمر 5 سنوات واستمر متواجد لــ عمر 13 عام ،،، في كل الحالتين نجد أن الطفلين لديهم تواجد ومعيشة مستمرة لــ 8 سنوات في السويد




ولكن الطفل الثاني  ، كانت الــ 8 سنوات جميعها في نشاط وإدراك وتعلم ومدرسة ، وتكوين أصدقاء وقضى طفولته و مراهقته في السويد  ولذل هو لديه انتماء وترسيخ في السويد .




 ولكن الطفل الأول رغم أنه ولد في السويد وعاش لــ 8 سنوات ، ولكنه  لا يدرك شيئ من السويد ولم يدخل المدرسة إلا لعامين تقريبا ، وليس له نشاط وعلاقات أو أصدقاء تجعل انتماءه راسخ في السويد. 

وبالتالي ارتباطه اقل رغم انه مولود في السويد.. وعلى ذلك تحُسب السنوات الطويلة للطفل في السويد بمدى نشاطه فيها وليس تواجده فقط … 




كما أن طول مدة بقاء الطفل في السويد إذا دخل السويد وهو طفل صغير  عامل مهم بغض النظر عن  ولادته في السويد 




 

قد يعجبك ايضا