المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الاحزاب السويدية تقدم طلب للبرلمان السويدي لإغلاق مكتب العمل السويدي !



المركز السويدي للمعلومات – العمل بالسويد -: أعلنت أحزاب المعارضة السويدية عن تقديم طلب للبرلمان السويدي ، لغلق مكتب العمل السويدي نهائيا، والسماح لمؤسسات  سويدية أخري ، بتحمل المسؤولية، ومساعدة العاطلين عن العمل وتحديدا من المهاجرين في إيجاد عمل ووظيفة او تدريب مباشر. 

وقالت  إليزابيث سفانتيسون  المختصة بشئون سياسة سوق العمل في حزب المحافظين لوكالة الأنباء السويدية:
 “ننفق المليارات على مكتب العمل دون تحقيق نتائج ….لدينا عشرات الالاف من المهاجرين بلا عمل !”. 

وستقدم أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض، اليوم الخميس، إقتراحاً إلى لجنة سوق العمل البرلمانية،  كمسودة قرارات لتعديل سياسات وطريقة عمل مكتب العمل السويدي  او الغاءه رسميا  ،  وهذه التعديلات لتحقيق  تحسين في سوق العمل، وتبسيط آلية الحصول على وظائف. 

وقد اعلنت الاحزاب السويدية رايها بغلق مكتب العمل السويدي او تغير سياساته كاملا في قرار مشترك نشر بصحيفة “إكسبرسن”، قالت فيه …
“إن مكتب العمل كان يُفترض أن يكون عاملاً مهما في محاربة التهميش وتحسين الاندماج للمهاجرين ، لكن لسوء الحظ أصبح جزءاً من المشكلة بدلاً من أن يكون الحل”،   ولا نستطيع اعطاء  المزيد من الفرص لسياسات مكتب العمل  


وقالت سفانتيسون: “أن  مؤسسة مكتب العمل  فاشلة ، فطالما كان لديها مشاكل كبيرة، لا يمكنها الحصول على المزيد من الفرص للاستمرار بالعمل .و ينبغي على الحكومة التصرف بناء على المقترح الذي نقدمها الآن”.

 واقترح التحالف المعارض، 
1- أن يتم إغلاق مكتب العمل، ووضع هيكلية جديدة بدلاً عن ذلك، يُسمح من خلالها لجهات فاعلة أخرى بالعمل ولعب دور واضح.

2- ايجاد مؤسسة حكومية جديدة تتحمل مسؤولية مراقبة عمل تلك الجهات التي ستقوم بدور مكتب العمل  .


3-  انشاء مؤسسة خاصة تعمل علي مساعدة العاطلين عن العمل، في البحث عن وظيفة  وتركيز الاهتمام علي المهاجرين .



4- دعم العاطلين عن العمل بفرص تدريب ودراسة اكثر مهارة وخبرة وجودة.

 وبحسب سفانتيسون،  فانها تعتبر أن هناك شركات توظيف خاصة جيدة ،تعمل بالسويد لتوفير وظائف للباحثين عن العمل، ويجب على المؤسسة الحكومية الجديدة المُقترح إنشاءها، التعامل مع هذه الشركات الخاصة،  ومتابعة العاطلين عن العمل ودعمهم الي ان يستطيعوا الحصول علي العمل ، .

اقراء ايضا –
قد يعجبك ايضا