المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

اغتصاب جماعي وإذلال..لاجئة سورية تنتقم من بنت بلدها في ألمانيا

بعد خلاف مع صديقة من نفس بلدها، سيطرت فكرة الانتقام على بال لاجئة سورية ، فهيأت كل الظروف الممكنة للإساءة لصديقتها القاصر إذ عرضتها لاغتصاب جماعي على يد لاجئين من العراق، فيما أصدر القضاء عقوبات طويلة على المشتبه فيهم… وفقا لما نشره التلفزيون الالماني ..المصدر من هنا

لم تكن لاجئة سورية قاصرة (16 عاماً) تعتقد أن صديقتها المُقربة من نفس بلدها (ندى ن.)، ستضمر لها الشر في يوم من الأيام، وتُعرض حياتها لخطر حقيقي. فبعد خلاف أدى إلى قطع الاتصال بين الفتاتين القاصرتين، أصرت ندى ن. على الانتقام بطريقتها الخاصة من صديقتها.




أما عن طريقة تنفيذ هذا الانتقام، فقد ذكر موقع صحيفة “بيلد” الألمانية اليوم الجمعة (23 آب/ أغسطس 2019) أن ندى نجحت في استدراج صديقتها السورية التي ما تزال تلميذة مدرسة إلى منزل في العاصمة الألمانية برلين  مُضيفاً أن ندى ن. جلبت ثلاثة شبان تناوبوا على اغتصاب الفتاة القاصر اللاجئة.

وأوضح موقع “بيلد” أن الشبان، وجميعهم لاجئون من العراق، كانوا بانتظار الضحية في المنزل، حيث اغتصبوها داخل غرفة صغيرة فيه. وأردف أن ندى ن. كانت توجه كلامها إلى صديقتها قائلة: “لن تخرجي اليوم من هنا كما تريدين، ستصبحين اليوم عاهـــــ..ــرة. وطلبت من الشباب اغتصابها وضربها وتصويرها “.




وتابع المصدر أن اللاجئ العراقي أحمد (26 عاماً)، هو أول من بدأ في اغتصاب الفتاة القاصرة ، حيث كانت الفتاة عذراء ، وقام بهتك عرضها . ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أخبرت ندى ن. صديقتها الضحية: “لم ننته بعد سوف تكوني عاهرة وسوف تحملي بالسفاح من جميع الشباب “، ليأتي بعد ذلك الدور على اللاجئ العراقي الآخر حسين (21 عاماً) الذي قام بممارسات شاذة واغتصاب الفتاة . وأضاف أن المتهمة  ندى ن. ولااجئ ثالث مصطفى (20 عاماً، لاجئ من العراق أيضاً) دخلا بعد ذلك الغرفة وفي يديهما هاتف محمول وكاميرا وقاموا بتصوير الفتاة واذلالها ، وكانت الفتاة الضحية في حالة انهيار كامل . وأكدت الصحيفة  بدأ   محاكمة المشتبه بهم في أبريل/ نيسان 2019، لتستمر على مدى 17 جلسة، وصدر الحكم عليهم هذا الأسبوع.







أحكام كبيرة

وأشار موقع صحيفة “بيرلينر تسايتونغ” الألمانية إلى أنه تمت إدانة المشتبه فيهم بعقوبات سجن، فقد حُكم على اللاجئة السورية ندى ن. بالسجن أربعة أعوام سجن غير قابل للافراج المبكر ، وكذلك بالسجن خمسة أعوام وستة أشهر على حسين. أما مصطفى، فقد أُدين بالسجن أربع سنوات وثمانية أشهر، فيما حُكم على أحمد بالسجن ست سنوات وأربعة أشهر. والطرد جميعا من البلاد دون الحق في العودة .




من جهة أخرى، أفاد موقع “بيرلينر تسايتونغ” أن ندى ن. أكدت للقاضية أثناء جلسة المحاكمة الكثير من التهم المُوجهة لها، وأضاف أن اللاجئة السورية حاولت الاعتذار عما قامت به. فيما أنكر الفاعلون ارتكابهم أي جريمة، وادعى أحدهم مثلاً أن ممارسة الجنس كانت بالتراضي. بينما قال أخر انه جاء لممارسة الجنس مقابل اتفاق بالمال ، ولم يعلم انها جريمة متفق عليها ، الا ان التحقيقات اثبتت كذبهم وان الجريمة مدبرة بالاتفاق ,, ويحق للمدانين استئناف الحكم بعد أسبوع من صدوره، حسب المصدر نفسه….فيما أشارت مصادر من عائلة الفتاة الضحية أن القضية والحكم لا يعينهم في اي شيئ  ، ولم يحضروا او يعلقوا على القضية !






قد يعجبك ايضا