المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

استمرار السجال بين أوروبا ومونديال قطر.. المنتخب الألماني ينزل الملعب مكمم لفمه احتجاجاً على حظر شارة الفخر

 ليس مونديال مرحب به ولا يمكن تحمله .. تصاعدت اليوم الأربعاء الحملة التي تقودها دول أوروبية ضد مونديال قطر ، ونزل المنتخب الألماني للمعلب وهو مكمم فمه بيديه احتجاجاً على القمع في قطر ، ودعمت الصحف الأوروبية ووسائل التواصل الأوروبية موقف المنتخب الألماني ، بينم بدأت 7 دول أوروبية حملة لمقاطعة المونديال الذي لم يعد يحتمل متابعته واستمراره بعد المواقف المتتالية التي تصدر من الفيفا وقطر تجاه القيم التي تصر أوروبا على استحضارها داخل مدرجات وملاعب مونديال قطر 2022 .



 

المنتخب الألماني في مباراته ضد اليابان

اليوم الأربعاء بدأت كتلة الدول السبع + السويد في حملة جديدة ضد الفيفا وقطر لمقاطعة المونديال بعد رفض الفيفا وقطر لنزول المنتخب الألماني ومن قبله المنتخب الإنجليزي  وهو يرتدي شارة الفخر والحب المثلية ،  وفي سابقة من نوعها احتجّ لاعبو منتخب ألمانيا اليوم الأربعاء، عن طريق وضع أيديهم على أفواههم، في إشارة لما اعتبروه “تكميماً للأفواه”، بخصوص موضوع حظر الحديث أو التعبير أو ارتداء شارة الفخر المثلية والتي تعتبر عن التضامن مع المثليين ومجتمع الميم عموماً خلال مونديال قطر.



 

ودخل المنتخب الألماني أرضية الملعب من أجل مواجهة منتخب اليابان، وقبل إعطاء إشارة إنطلاق المواجهة، وبالتحديد لحظة إلتقاط الصورة الجماعية وضع كل لاعب يده على فمه كطريقة للتعبير عن الاحتجاج.




وسبق قبل أيام من بداية المونديال التي تحتضنه دولة قطر، أن أصدرت سبعة دول أوروبية من بينها ألمانيا، بياناً مشتركاً قالت من خلاله إنها عدلت عن قرارها بارتداء قادتها شارة دعم المثليين خلال المباريات لتجنب العقوبات، معربة عن “خيبة أمل” من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

المنتخب الألماني



وتضمن بيان صادر عن منتخبات إنجلترا، ويلز، بلجيكا، الدانمارك، هولندا، ألمانيا وسويسرا أن “فيفا كان واضحاً جدا في أنه سيفرض عقوبات رياضية إذا ارتدى قادتنا شارات (داعمة للمثليين) في الملعب”.

وتابعت “لا يمكننا وضع لاعبينا في موقف يمكنهم من خلاله مواجهة عقوبات رياضية (…) لذلك طلبنا من القادة عدم محاولة ارتداء” الشارات في مباريات كأس العالم.



وكان مرتقبا أن يرتدي قائد المنتخب الإنكليزي هاري كين شارة عليها شعار “حب واحد” لدعم المثليين، في إطار رسالة إلى الدولة المضيفة التي طالتها انتقادات عدة حيال سجّلها الحقوقي على مدى الأعوام الماضية.

لكن الاتحاد الدولي للعبة، لوح بفرض عقوبات صارمة على اللاعبين في حال خُرقت لوائحه.



وأوضحت المنتخبات في بيانها “كنا مستعدين لدفع غرامات تنطبق عادة على انتهاكات لوائح الزيّ الرسمي وكان لدينا التزام قوي بارتداء شارة القيادة. لكن لا يمكننا وضع لاعبينا في موقف قد يتلقون فيه إنذارا أو حتى إرغامهم على مغادرة الملعب”.

وتابعت “نحن محبطون للغاية من قرار فيفا الذي خضع لقطر  والذي نعتقد أنه غير مسبوق. لقد كتبنا إلى فيفا في شتنبر لإبلاغهم برغبتنا في ارتداء شارة -حب واحد- لدعم الاندماج في كرة القدم، ولم نتلق أي رد. يشعر لاعبونا ومدربونا بخيبة أمل (…) وسيُظهرون الدعم بطرق أخرى”.



من جانبه، نشر الاتحاد الهولندي لكرة القدم بيانا منفصلا قال فيه إنه “نحن نأسف بشدة لأنه لم يكن من الممكن التوصل إلى حل معقول مع (فيفا) وقطر . نحن نؤيد رسالة -حب واحد- وسنواصل نشرها، لكن أولويتنا الأولى في كأس العالم هي الفوز بالمباريات”.

وأضاف “لا نريد أن يبدأ قائد منتخبنا المباراة ببطاقة صفراء. هذا هو السبب في أننا كمجموعة عمل ضمن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) كان علينا أن نقرر التخلي عن خطتنا”.



قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة