المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

ارتفاع لتهريب المهاجرين باستخدام الـ”جت سكي” الرحلة بـ 10 آلاف يورو للوصول لأوروبا

الدراجات المائية أو الـ”جت سكي” عادت لتشكل وسيلة مستخدمة بشكل متزايد من قبل عصابات تهريب البشر  وهذه الدرجات المائية تستخدم حاليا ومنذ فترة للعبور  عبر المانش  للراغبين الوصول لبريطانيا من السواحل الفرنسية ، وبين تهريب اللاجئين من  المغرب وإسبانيا.




والسبب  في استخدام  جت سكي في رحلات التهريب  هذه ،  أن النقاط الفاصلة بين سواحل فرنسا وبريطانيا للراغبين للهجرة لبريطانيا 35 كيلو متر وهي مسافة قصيرة ،  كما أن النقطة الفاصلة بين  المغرب واسبانيا عبر مضيق جبل طارق للراغبين بالهجرة لأوروبا لا تتعدى 25 كيلومتر ، ويمكن للدراجة المائية السريعة قطع هذه المسافات خلال 10 إلى  20  دقيقة .




السلطات الأوروبية  لحظت في الآونة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا باستخدام تلك الوسيلة، خاصة وأنها صغيرة للغاية ولن تتمكن الرادارات من رصدها، كما أنها سريعة للغاية ويمكنها عبور المسافة الفاصلة  للسواحل الأوروبية مثلاً من  المغرب لإسبانيا  (مضيق جبل طارق) بظرف زمني قياسي.



 والدراجات المائية معروفة سابقة في رحلات التهريب ، ولكنها عادة حاليا بشكل مكثف للاستخدام في عمليات تهريب المهاجرين من المغرب باتجاه إسبانيا . تلك الآليات التي تسير بسرعة كبيرة على سطح الماء، يمكنها اجتياز مضيق جبل طارق، بين النقطتين الأقرب لبعضهما بين المغرب وإسبانيا، بمدة تتجاوز الـ10 دقائق بقليل.



وخلال الأشهر الأخيرة، عادت عصابات تهريب المهاجرين لاستخدام تلك الآليات بكثرة، حيث تواجه قوات الأمن صعوبة برصدها على أجهزة الرادار، وبالتالي عد تمكنها من اعتراضها وتوقيف سائقيها.



صحيفة “إل كونفيدنسيال” الإسبانية، نقلت عن مصادر بالحرس المدني قولها إن “المهاجرين الذين يعتمدون تلك الطريقة (للوصول للسواحل الإسبانية)، يعرضون أنفسهم لمخاطر جمّة”. فالدراجات المائية تتمتع بقدرة على المناورة محدودة للغاية، “تعتمد على عدد الركاب والسرعة التي تسير بها وحالة البحر (الأمواج)”.




المصادر كشفت للصحيفة أن المهربين يتقاضون من المهاجرين مبالغ تصل إلى 10 آلاف يورو عن كل شخص مقابل تلك الرحلة مع نظام بوصلة وتوجيه للرحلة ، وذلك  لو انت بمفردك  ويقسم المبلغ في حالة ركوب  ثلاثة ويصل لخمس أشخاص  على هذه الدراجة المائية ، ولكن مع ارتفاع نسبة الخطر حيث أن هذه الدراجة المائة لا تتحمل إلا شحص أو شخصين بالكثير حسب الحجم  .




وهذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها شبكات التهريب لتلك الوسيلة ، حيث بات الحديث عن الدراجات المائية أو الـ”جت سكي” رائجا في أوساط الهجرة وتهريب المهاجرين من المغرب إلى إسبانيا. ولم يقتصر استخدام الدراجات المائية على تلك المنطقة فحسب، إذ حاولت شبكات التهريب إدراج تلك الوسيلة ضمن “قائمة خدماتها” لنقل المهاجرين من فرنسا إلى بريطانيا..




وتقول السلطات الأوروبية ،  لم يول أعضاء الشبكة الإجرامية أي اهتمام لسلامة المهاجرين الذين   يعتزمون نقلهم، كون المضيق المائي الذي نتحدث عنه (المانش بين فرنسا وبريطانيا) هو الأكثر إشغالا في العالم، والأكثر خطورة للإبحار نتيجة التيارات البحرية التي تحكمه وطقسه المتقلب.




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة