
أصدرت محكمة سويدية قرار بإيداع رجل وامرأة الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق، بعد الاشتباه في ضلوعهما في قضية اعتداء استهدف طفلهما الرضيع ، وفق ما أوردته صحيفة Norrköpings Tidningar المحلية. وجاء بعد بلاغ قلق من ملاحظات طبية ، حيث تبيّن وجود كدمات متفرقة وكسور في أضلاع طفل حديث الولادة. وأكدت الفحوصات الطبية المتخصصة لاحقًا أن هذه الإصابات لا يمكن تفسيرها على أنها ناتجة عن حالة مرضية أو مرتبطة بعملية الولادة، الأمر الذي عزز فرضية تعرض الطفل لعنف جسدي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السويدية TT.
الوالدان يرفضان الاتهامات
من جانبهما، رفض الوالدان جميع الشبهات الموجهة إليهما، مؤكدين أنهما لم يرتكبا أي فعل إجرامي. ووفق أقوالهما، فإن الإصابات وقعت أثناء محاولتهما تقديم الإسعافات الأولية للرضيع عبر إجراء الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) في موقف طارئ من خلال الضغط على الصدر بمنطقة القلب لإنهاش الطفل وهو ما تم رفضه من المحكمة كون أن هذه الحالات كان يجب طلب الطوارئ قبلها أو بعدها وهو ما لم يحدث!.
وفي سياق متصل، أفادت التقارير بأن السلطات قررت نقل الطفل إلى رعاية أسرة بديلة، حيث يتلقى المتابعة اللازمة. وأشارت الجهات المختصة إلى أن حالته الصحية في تحسن مستمر، وأنه يُظهر نموًا وتطورًا طبيعيين من الناحية الجسدية، في انتظار التحقيقات القضائية الجارية. حيث تم وضع كل من الأب والأم قيد الاحتجاز ، وفي تطور لاحق أشار الزوج أن الطفل تعرض للسقوط وأنه وزوجته كان لديهم قلق من طلب المساعدة كي لا يفقدوا الطفل بسبب الإهمال .
هذا المقال كتبه صحفي سويدي، ويحلل ازدواجية المعايير الإعلامية في تناول الجرائم والأديان في الغرب. وتم إدهال اسقاطات سياسية على المقال في النسخة العربية









