
لاجئ كردي إيراني منح اللجوء باعتباره “مثليًا” متحول لامرأة… ثم يغتصب امرأة!
في قضية صادمة تعيد فتح ملف قرارات اللجوء المثيرة للجدل، أوقفت السلطات السويدية رجلًا كرديًا في الأربعينيات من عمره، كان قد حصل على اللجوء في السويد بدعوى أنه مثلي الجنس، ليجد نفسه اليوم موقوفًا على ذمة التحقيق بتهمة اغتصاب امرأة. القضية، التي تعود جذورها إلى سبع سنوات، تكشف أن قرار منحه اللجوء لم يكن محل إجماع، بل فُرض بتدخل سياسي مباشر، رغم اعتراض محامي مصلحة الهجرة والقاضي المختص في محكمة الهجرة.
من رفض لجوء… إلى تعاطف إعلامي
قبل سبع سنوات، تصدّر الرجل عناوين وسائل الإعلام السويدية بعد رفض طلب لجوئه الأول. آنذاك، قال إنه مهدد في إيران بسبب نشاطه كـقومي كردي وشيوعي. لكن السلطات لم تقتنع بروايته ورفضت الطلب. عندها، صعّد الرجل احتجاجه بطريقة درامية: وظهر أمام الكاميرات مهددًا بالموت جوعًا، وذهب إلى حد خياطة فمه في مشهد صادم، في محاولة للضغط على السلطات ومنح قضيته زخمًا إنسانيًا وإعلاميًا.
تغيير قصة لجوءه: “أنا مثلي ومهدد”!
بعد فشل الرواية الأولى، قدّم الرجل سببًا جديدًا لطلب اللجوء، مدعيًا أنه مثلي الجنس متحول لامرأة وأن حياته ستكون في خطر إذا أُعيد إلى إيران. لكن حتى هذه الرواية لم تُقنع مصلحة الهجرة السويدية، التي اعتبرت أن الادعاء غير موثوق ولا يستند إلى أدلة كافية. رغم ذلك، قررت المحكمة منحه إقامة لجوء .. بدرجة صفة لاجئ كاملة، وهي أقوى أشكال الحماية في القانون السويدي.

ولكن بعد سنوات وفي 21 ديسمبر 2025 وقبل حصول الرجل “المثلي” على الجنسية السويدية ، ألقت الشرطة السويدية القبض على الرجل بعد بلاغ تقدمت به امرأة، تتهمه باغتصابها في الليلة نفسها. وبحسب الادعاء العام، تم توقيفه خلال أقل من ساعة من وقوع الحادثة .
بعد ذلك وفي 9 يناير 2026 المحكمة قررت حبسه احتياطيًا على ذمة التحقيق، ولا يزال محرومًا من حريته حتى الآن، بعد أن اعتُبر الاشتباه بحقه “قويًا” وهناك أدلة قوية ضده منها حمضه النووي وسائل منوي له. ورغم التطورات الصادمة، وهو ما جعل القضية يتدخل فيها مصلحة الهجرة السويدية التي فتحت تحقيق في ملف لجوءه حول كيفية حصوله على إقامة لجوء لأسباب جنسية ..ثم يتضح أنه مغتصب نساء.. مما يهدد سلامة إجراءات اللجوء ومنح الإقامات.










