آخر الأخبارأخبار السويد

قوة أجنبية قد تضرب قريبًا… تهديد خطير يستهدف أنظمة الطاقة في السويد

كشفت معلومات حصلت عليها TV4 Nyheterna عن وجود تهديد خطير يستهدف البنية التحتية للطاقة في السويد ، وكذلك في جميع دول الشمال الأوروبي. وتحقق السلطات السويدية حاليًا في وجود صلة محتملة بقوة أجنبية يُعتقد أنها قد تنفذ هجومها كبير وشيك ضد قطاعات حيوية في السويد خلال فترة قريبة.
وبحسب المعلومات، رفعت السلطات السويدية مستوى الجاهزية ضمن عملية دولية مشتركة، فيما بدأت الشرطة بمراقبة منشآت حيوية مرتبطة بإمدادات الطاقة.




وأفادت مصادر بأن عدة هيئات رسمية ووحدات شرطة في مختلف دول الشمال دخلت حالة تأهب. وبحسب معلومات TV4، فإن جهة مجهولة يُشتبه بارتباطها بدولة أجنبية وجّهت تهديدًا مباشرًا لشبكات الطاقة في دول الشمال، بما فيها السويد. ويُنظر إلى التهديد على أنه جدي وحاد، وتم إشراك عدد من السلطات السويدية في تنسيق دولي مكثف للتعامل مع الملف. في الوقت ذاته، تلقّت الشرطة في أنحاء السويد تعليمات مباشرة بحراسة المنشآت ذات الأهمية المجتمعية المرتبطة بالطاقة.



“عناصر الشرطة في الخدمة الميدانية تلقوا أوامر واضحة من أعلى المستويات بأخذ الأمر بمنتهى الجدية، والانتباه لأي سلوك غير اعتيادي. العمل جارٍ بوتيرة عالية”،
قال مصدر مطّلع لـ TV4.

ووفق المعلومات، حددت الجهة المهدِّدة مهلة زمنية قبل تنفيذ الهجوم، دون الكشف عن طريقة التنفيذ أو طبيعة الهجوم.

“بحسب التهديد، يمكن للجهة تنفيذ الضربة في أي وقت قريب”،
وفق مصدر آخر.





وقالت المتحدثة باسم الشرطة الوطنية، كارين ستيرينيوس: FRA تقود العملية:  وهي هيئة الاستخبارات الإشارية التابعة للقوات المسلحة السويدية تؤكد في بيان لها “نراقب الوضع بشكل نشط” و“نحن على علم بالمعلومات، نتابع الوضع بشكل نشط ونتعاون مع الجهات المعنية. ونحيل الاستفسارات إلى هيئة الدفاع المدني MCF أو هيئة الطاقة”.

من جانبها، أعلنت Energimyndigheten أنها تلقت “معلومات أولية”، لكنها أحالت الملف إلى Försvarets radioanstalt (FRA). كما أكدت Myndigheten för civilt försvar وجود التهديد، لكنها بدورها أحالت التصريحات إلى FRA. أما Säkerhetspolisen (سابو)، فأعلنت أنها لا تستطيع الخوض في التفاصيل، وأحالت إلى المركز الوطني للأمن السيبراني NCSC التابع لـ FRA. ولا تزال الاتصالات جارية مع Försvarsmakten ووزير الدفاع المدني.



  من هي الجهة الأجنبية؟ وما طبيعة التهديد؟

 “القوة الأجنبية” المحتملة؟

استنادًا إلى طبيعة الهدف (الطاقة)، ودور FRA وNCSC، فإن السيناريوهات الأكثر ترجيحًا تشمل:

  • روسيا

سجل طويل في الهجمات السيبرانية على البنية التحتية للطاقة. توتر سياسي وأمني مستمر مع دول الشمال بعد توسع الناتو. استخدمت سابقًا الكهرباء والطاقة كأداة ضغط جيوسياسي.

  • إيران – الصين

قدرات متقدمة في الهجمات الإلكترونية غير المعلنة بالتعاون مع خبرات صينية روسية. تلجأ عادة إلى عمليات “تحت العتبة” دون إعلان مباشر. ومصطلح «تحت العتبة» هو تعبير أمني-سياسي يُستخدم لوصف أعمال عدائية لا تصل إلى مستوى الحرب المعلنة، لكنها مؤذية ومقصودة وتخدم أهدافًا استراتيجية.

  • مجموعة سيبرانية

تعمل بالوكالة (Proxy Group) لرد تأديبي أو انتقامي أو تخريبي! قد لا تكون دولة بشكل مباشر، بل مجموعة مدعومة استخباراتيًا من دولة مصل الصين أو روسيا أو غيرها . وهذا الأسلوب شائع لتجنب تحميل المسؤولية السياسية.

  ملاحظة مهمة: لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي يحدد الجهة، وكل ما سبق تحليل مهني مبني على سوابق أمنية.




ما طبيعة التهديد المحتمل؟

المعطيات تشير إلى أن الخطر ليس هجومًا عسكريًا تقليديًا، بل على الأرجح:

  • هجوم سيبراني واسع النطاق
    • تعطيل شبكات الكهرباء أو أنظمة التوزيع
    • إحداث انقطاعات مؤقتة أو فوضى تشغيلية
  • هجوم هجين
    • اختراق رقمي إنترنيت لشل الدولة + تخريب مادي محدود
    • استهداف محطات تحويل أو مراكز تحكم ..أو وقف الدفع والأموال الإلكترونية
  • تهديد نفسي-أمني
    • رفع مستوى القلق
    • اختبار جاهزية الدول دون تنفيذ فوري

تحليل الموقف

  •   التهديد حقيقي وجدي بدليل رفع الجاهزية وتدخل FRA ولكن  لا مؤشرات   على انقطاع وشيك أو خطر على الأفراد..  فالسويد و دول الشمال تمتلك أنظمة حماية متقدمة وخبرة طويلة في هذا النوع من المخاطر




تابع المصدر من هنا
https://www.tv4.se/artikel/2aNmw4m2oLHuW2KCYWZ1Lr/uppgifter-allvarligt-hot-mot-energisystemen-foer-hela-norden

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى