أخبار السويد

عملية أمنية كبيرة في جامعة يوتيبوري غرب السويد بسبب إنذار غامض!

شهد وسط مدينة غوتنبرغ (Göteborg) بعد ظهر اليوم حالة استنفار أمني واسع، عقب بلاغ عن دوي قوي يُشتبه أنه انفجار داخل أحد مباني جامعة يوتيبوري (Göteborgs universitet)، وتحديداً مبنى Pedagogen القريب من ساحة غرونسكس تورغ (Grönsakstorget).

وفور تلقي البلاغ، دفعت الشرطة السويدية بقوات كبيرة إلى المكان، وشرعت في تنفيذ عملية تمشيط شاملة داخل المبنى ومحيطه. ووفق المعلومات الأولية، لم يتم تسجيل أي إصابات، كما لم تؤكد السلطات حتى الآن ما إذا كان الصوت ناتجاً عن انفجار فعلي أم عن سبب آخر.



استنفار طبي وأمني

وأفادت مصادر الطوارئ الطبية بتواجد ثماني سيارات إسعاف في الموقع، إلى جانب عدد كبير من دوريات الشرطة، في إجراء احترازي يعكس جدية التعامل مع البلاغ. وأكدت هذه المعطيات هيئة التلفزيون السويدي SVT، مشيرة إلى أن المشهد في المنطقة كان مكثفاً ولافتاً للانتباه.

وقال قائد العمليات في جهاز الإسعاف إن الشرطة وفرق الإسعاف انتشرت في المكان تحسباً لأي تطورات، موضحاً أن الاستعداد الطبي جاء كجزء من بروتوكول السلامة في مثل هذه البلاغات.



إجراءات احترازية وإغلاق مؤقت

وبحسب صحيفة Göteborgs-Posten (GP)، قررت السلطات إغلاق جسر ألفسبورغ (Älvsborgsbron) مؤقتاً باتجاه منطقة Röda Sten، كخطوة احترازية إلى حين اتضاح طبيعة الحادث، وذلك لتقليل حركة المرور وضمان سلامة المواطنين.

الشرطة: لا شيء مؤكداً حتى الآن

المتحدثة باسم الشرطة، جينيفر لاست، أوضحت أن التحقيق لا يزال جارياً، وقالت في تصريح للصحيفة نفسها إن الشرطة موجودة في الموقع للتحقق مما إذا كان هناك حادث حقيقي من الأساس. وأضافت:
“في هذه المرحلة لا يمكنني الجزم بما إذا كان هناك خطر فعلي أم لا”.



الجامعة تتابع الوضع

من جانبها، أكدت إدارة جامعة يوتيبوري أنها على تواصل مستمر مع الشرطة. وقال المتحدث باسم الجامعة، بيتر لارسون، إن المؤسسة الأكاديمية تراقب التطورات عن كثب، وتسعى لفهم ما يجري بالتنسيق مع الجهات الأمنية، مشيراً إلى أن الجامعة تنتظر معلومات رسمية قبل اتخاذ أي خطوات إضافية.

ولا تزال السلطات تواصل تحقيقاتها لتحديد مصدر الصوت وأسبابه، في وقت يسود فيه الترقب بانتظار صدور توضيحات رسمية إضافية حول طبيعة الحادث.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى