أخبار منوعة

سوريا: تسريبات تكشف كواليس مقتل لونا الشبل ودور أسماء الاسد في مقتلها!

كشفت تسريبات إعلامية وُصفت بالحصرية، جرى تداولها عبر قنوات فضائية عربية، ونقلها الإعلامي السوري شادي حلوة، عن رواية صادمة لملابسات مقتل لونا الشبل، المستشارة الإعلامية السابقة في القصر الجمهوري السوري، مشيرة إلى أن وفاتها لم تكن طبيعية، بل جاءت نتيجة تصفية متعمدة. وبحسب ما ورد في هذه التسريبات، فإن لونا الشبل قُتلت قبل أن تتمكن من الكشف عن معلومات وُصفت بأنها «بالغة الخطورة»، وتتعلق مباشرة بالرئيس السوري بشار الأسد وبملفات حساسة داخل أروقة الحكم.



أمر بالتصفية ودور منصور عزام

وتزعم التسريبات أن قرار التخلص من لونا الشبل صدر بأمر مباشر من بشار الأسد، ونُفذ عبر منصور عزام، وزير شؤون رئاسة الجمهورية السابق، والذي يُنظر إليه داخل النظام على أنه أحد أكثر الشخصيات اطلاعاً على أسرار القصر، ويُوصف في دوائر ضيقة بـ«الصندوق الأسود» للرئيس السوري.

وتفيد المعلومات بأن منصور عزام أجرى اتصالاً هاتفياً مع لونا الشبل وطلب منها الحضور إلى القصر الجمهوري، كما طُلب منها المرور إلى منزلها برفقة مرافقيها، في خطوة قالت التسريبات إنها كانت جزءاً من ترتيبات أمنية سبقت عملية تصفيتها.



رواية القتل والتغطية الطبية

وفقاً للمعلومات المتداولة، تعرضت لونا الشبل لاعتداء عنيف، حيث جرى ضربها على الرأس حتى الموت، قبل أن يتم الإعلان لاحقاً عن نقلها إلى قسم العناية المشددة. وتؤكد التسريبات أن إدخالها إلى العناية المركزة كان إجراءً شكلياً فقط، إذ كانت قد فارقت الحياة بالفعل، في محاولة لإضفاء غطاء طبي على ما جرى.

كما تشير الرواية نفسها إلى أن التعامل مع جنازتها اتسم بإهمال متعمد، وبغياب أي مظاهر رسمية لافتة، في ما اعتُبر محاولة لإغلاق الملف سريعاً ومنع إثارة تساؤلات داخلية أو خارجية.



صراع داخل القصر وعلاقة مع روسيا

في سياق موازٍ، تتحدث التسريبات عن صراعات نفوذ حادة داخل القصر الجمهوري، لعبت دوراً محورياً في إقصاء لونا الشبل قبل تصفيتها. وتؤكد أن الشبل كانت تتمتع بعلاقة قوية ومباشرة مع مسؤولين في روسيا، ما منحها ثقلاً سياسياً وإعلامياً متزايداً داخل النظام.

وبحسب الرواية المسرّبة، فإن أسماء الأسد تدخلت شخصياً لوقف تمدد نفوذ لونا الشبل، وقامت بتجريدها من مهامها الإعلامية وسحب ملفات حساسة كانت تحت إشرافها، في إطار صراع داخلي على التأثير والقرار.

وتذهب التسريبات أبعد من ذلك، إذ تزعم أن لونا الشبل كانت متورطة في نقل أموال تعود لبشار الأسد إلى روسيا، ضمن ترتيبات مالية خاصة، وهو ما زاد من خطورة موقعها داخل الصراع الدائر في القصر.



اتهامات إيرانية وملف عائلي

وتشير المعلومات أيضاً إلى أن أطرافاً مرتبطة بـ إيران وجهت اتهامات مباشرة للونا الشبل، واعتبرتها «جاسوسة»، في ظل تنافس نفوذ إيراني–روسي داخل بنية النظام السوري.كما تطرقت التسريبات إلى ملف عائلي بالغ الحساسية، تم خلاله الادعاء بأن شقيق لونا الشبل أُعدم في وقت سابق، بتهمة التخابر مع إسرائيل، وهو ما زاد من الشبهات الأمنية المحيطة بها.





وبحسب الرواية ذاتها، فإن الشبل كانت قد أُوقفت فعلياً عن العمل قبل فترة قصيرة من تصفيتها، في خطوة بدت تمهيدية لما سيحدث لاحقاً، بعد أن أصبحت عبئاً سياسياً وأمنياً داخل القصر. وضمن السياق الأوسع للتسريبات، جرى التطرق إلى دور رجل الأعمال السوري حسام القاطرجي، حيث زُعم أنه لعب دوراً محورياً في نقل النفط من مناطق كانت خاضعة لتنظيم تنظيم داعش، ومن مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، إلى مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري، في إطار شبكات مصالح اقتصادية معقدة استمرت رغم الحرب.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى