
زينة قواسمي: شابة أردنية تواجه الترحيل من السويد بعد 14 عامًا من العيش والعمل
زينة قواسمي (Zaina Kawasmi)، 23 عامًا، شابة أردنية وصلت إلى السويد مع عائلتها عام 2012. وطلبوا اللجوء ، وحصلت العائلة على الرفض ثم تم تغير المسار لإقامة عمل ،كانت زينة طفلة بعمر عشر سنوات عندما وصلت إلى السويد مع والدتها ووالدها وثلاثة إخوة من الأردن التحقت بالصف الخامس في بلدية (Gävle ) وبدأت حياتها الجديدة، تتعلم السويدية بسرعة، وتبدأ في الاندماج. وطل 14 عاماً كانت بين اللجوء والرفض وتجديد إقامة العمل لعائلته ، وبعد الثانوية، درست التصميم في جامعة لمدة ثلاث سنوات، وحصلت على مؤهلات أكاديمية قوية.
ثم عملت كمعلمة بديلة وأحيانًا كمساعدة، بالإضافة إلى تدريبها لفريق الكرة الطائرة للشباب في في بلدية (Gävle)، حيث أصبحت مدربة محبوبة وشخصية مؤثرة للشباب.
مشكلة زينة
رغم كل هذه السنوات من الاستقرار والمجهود، تلقت زينة قرار الترحيل من السويد بعد أن بلغت السن القانوني 18 عاماً، بينما حصل شقيقها الأصغر ووالدتها على الإقامة الدائمة.وتقول زينة بحرقة
“لقد عشت أغلب حياتي هنا. لدي أصدقائي، حياتي اليومية، وفريقي. لا أفهم لماذا يتم حرماني من البقاء”،.

القرار كان صادمًا لها لأنها قضت في السويد أكثر من السنوات التي قضتها في الأردن، واعتقدت أنها جزء لا يتجزأ من المجتمع السويدي. بينما شقيقها الأصغر ووالدتها سيبقون في السويد بإقامة دائمة، بينما زينة يجب أن تغادر السويد. القرار أثر على حياتها اليومية، عملها، تعليمها، وعلاقاتها الشخصية، وجعلها تواجه واقعًا جديدًا وغير متوقع في بلد لم تعرفه من قبل إلا في سياق حياتها اليومية في السويد. هذا النوع من القرارات أثار جدلًا واسعًا في السويد، خاصة بين الشباب الذين تربوا في البلاد وحصلوا على تصاريح إقامة مؤقتة ثم يُرحلون عند بلوغهم السن القانوني.
وتقول زينة:
“كنت أعلم أنني قد لا أملك الحق في البقاء، لكن حاولت تجاهل ذلك بالانشغال بالدراسة والعمل. شعور الخوف موجود دائمًا، لكنه يختفي عندما تعيش يومًا بيوم. لكن أحيانًا أتساءل: ماذا لو تم ترحيلي فجأة؟”










