مجتمع

رسالة من سيدة أعمال سويدية لإبستين: لدي 200 شابة خارقة بينهن أميرة ووزيرة! نتطلع للدعم!

كشفت مراسلات بريد إلكتروني ظهرت ضمن تحقيقات قضية رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين عن استمرار تواصله مع سيدة الأعمال السويدية باربرو إينبوم، حتى بعد تفجّر فضائحه وارتباط اسمه بجرائم استغلال جنسي لقاصرات. الرسائل تُظهر أن إينبوم لم تكتفِ بالحفاظ على الاتصال، بل سعت أيضًا للحصول على دعم مالي واستثمارات لمشاريعها بعد أن عرفت أن “ابستين” يقود شبكة عالمية سرية للدعارة لنخبة زعماء وأثرياء العالم، في وقت كانت فيه الانتقادات الدولية لإبستين في أوجها. وهو مايسير لرغبتها في الاستفادة من هذه الأموال التي تنفق بسخاء على الفتيات!




وتُبيّن الوثائق أن إبستين موّل، عبر تبرعات مالية كبيرة، أنشطة مرتبطة بمدرسة ستوكهولم للاقتصاد (Stockholm Sc hool of Economics)، شملت منحة دراسية مخصصة لفتيات، جرى إطلاقها بمبادرة مباشرة من سيدة الأعمال السويدية باربرو إينبوم نفسها. في وقت كشفت المراسلات والتحقيقات أن “أبستين” كان يمول دفع مصاريف الفتيات التين يقدمون خدمات جنسية لجزيرته!

سيدة الأعمال السويدية باربرو إينبوم،




 

وفقًا لما ورد في التحقيقات، أعادت سيدة الأعمال السويدية باربرو إينبوم  التواصل مع إبستين عام 2016،   عبّرت عن استيائها مما وصفته بـ”عام صعب للغاية مّر عليها”، وبعد المقدمة العاطفية في رسالتها، انتقلت إينبوم إلى عرض خطة لإعادة تشغيل شبكة النساء المعروفة باسم BBB، وهي مبادرة أسستها سابقًا وتم تسجيلها كشركة مساهمة س ويدية عام 2015 تحت اسم BBB AB. وشرحت أن المشروع يعتمد على تمويل لتنظيم أنشطة متنوعة تشمل التوظيف، والفعاليات العامة، والعمل المكثف عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكدت أن الشبكة تضم نحو 200 امرأة سويدية، ووصفت عضواتها بأنهن “نساء خارقات” بينهم أميرة ووزيرة، و المزيد من النساء سوف يتطلعن للانضمام إليها. وختمت رسالتها بالتأكيد على أن المشروع لا يحتاج إلى تمويل ولكن ليس تمويل ضخم، لأن الهدف النهائي هو تحويله إلى نشاط تجاري مربح ومستدام.

الأميرة السويدية المقصودة هي الأميرة صوفيا ، زوجة الأمير كارل فيليب، الأبن الذكر الوحيد للملك السويد كارل السادس عشر غوستاف

سيدة الأعمال السويدية باربرو إينبوم والأمير صوفيا زوجة الابن الذكر الوحيد للملك السويد كارل السادس عشر غوستاف





وفي سياق السعي لاستمالة إبستين، طلبت رأيه ونصيحته، وامتدحته بعبارات لافتة، واصفة إياه بأنه “شخص شديد الذكاء”، وسألته عن أفضل الطرق لتحقيق النجاح المالي للمشروع. وفي 19 يوليو 2016، تلقت باربرو إينبوم رسالة إلكترونية من شخص لم يُكشف عن هويته في وثائق وزارة العدل الأميركية، يفيد بأن جيفري إبستين  يرحب بها وبالنساء الخارقات ويرغب في لقاء “فتياتها الخارقات” يوم 22 يوليو خلال وجوده في نيويورك، كما استفسر عن إمكانية لقائها شخصيًا. ولكن سيدة الأعمال السويدية باربرو إينبوم  ردّت بأنها متواجدة في السويد في ذلك الوقت، وأن هذه الزيارة تتطلب “الدعم” لكنها أشارت إلى احتمال ترتيب زيارة لإحدى النساء المرتبطات بالمشروع لشرح التفاصيل  . وفي رسالة أخرى لاحقة نُقلت عبر سكرتيرة إبستين، كتبت سيدة الأعمال السويدية باربرو إينبوم  أن “الفتيات بخير إلى حد ما بفضل دعمك”، في إشارة مباشرة إلى المساندة المالية التي قدمها لهم والتي من غير المعروف كم أرسل لها!.




ولكن في عام 2017، عادتسيدة الأعمال السويدية باربرو إينبوم  لتوجيه رسالة شكر إلى إبستين، قالت فيها إنه منح شبكة BBB “فرصة ثانية”. ولم تتوقف عند الامتنان، بل طلبت تبرعات إضافية، مشيرة إلى أن الشبكة تضم 200 امرأة، من بينهن شخصيات مثل وزيرة، وسفيرة، وأستاذة جامعية، إضافة إلى الأميرة صوفيا. .. ويتضح من سياق توالي الرسالات الزمنية أن هناك أنشطة حصلت بين الفترة بين 2016 بداية الاتصال بينهم و2018 أخر تواصل  بينهم – كما أرسلت له معلومات حسابها البنكي، وطلبت رقم هاتفه للتواصل المباشر، وفق ما أوردته قناة TV4 السويدية.




وكانت تقارير سابقة قد كشفت عن علاقات وثيقة بين شبكة إينبوم وجيفري إبستين، مع شبهات حول استدراج شابات من السويد لصالحه. إلا أن متحدثة باسم إينبوم أكدت أنها لم تخضع للاستجواب ولم تكن موضع اشتباه في أي من تحقيقات إبستين. كما أعلنت إينبوم لاحقًا تبرؤها الكامل منه، وقالت إنها صُدمت بالجرائم المنسوبة إليه.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى