أخبار منوعة

تركيا وعُمان والسويد تعلن الخميس 19 فبراير أول رمضان فلكيًا والخميس الأرجح رؤية شرعية

أعلنت عدة دول وهيئات فلكية حول العالم مواعيد متوقعة لبداية شهر رمضان لعام 2026، في ظل تقارب واضح بين الحسابات الفلكية ونتائج الرؤية الشرعية، مع بقاء احتمالين فقط لبداية الصيام، أحدهما أرجح بشكل كبير.

إعلان دول يعتمد على الحسابات الفلكية

أعلنت كل من تركيا و**سلطنة عمان** و**سنغافورة** أن يوم الخميس 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك، وذلك استنادًا إلى الحسابات الفلكية المعتمدة رسميًا في هذه الدول، بحسب ما نقله مركز الفلك الدولي.

وفي السياق نفسه، أعلنت السويد وعدد من دول أوروبا اعتمادها على الحسابات الفلكية، مؤكدة أن بداية شهر رمضان لعام 2026 ستكون أيضًا يوم الخميس 19 فبراير، وفق المعايير الفلكية المعمول بها في المجالس الإسلامية الأوروبية.




الموقف الأوروبي الفقهي

من جانبه، كشف المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث أن الموعد المتوقع لبداية شهر رمضان هو الخميس 19 فبراير 2026، موضحًا أن الحسابات الفلكية الدقيقة تُظهر استحالة رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 17 فبراير، سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات والأجهزة البصرية الحديثة.

وأوضح المجلس أن هذا المعطى الفلكي يعني شرعًا إكمال شهر شعبان ثلاثين يومًا، وبالتالي تكون غرة رمضان فلكيًا وشرعيًا يوم الخميس، وهو ما يتوافق مع منهج الجمع بين العلم الفلكي والضوابط الشرعية المعتمدة.




يومان محتملان… لكن واحد أرجح

وبينما يترقب العالم الإسلامي تحرّي الهلال مساء الثلاثاء 17 فبراير، تبرز نظريًا حالتان محتملتان لبداية شهر رمضان:

الخميس 19 فبراير: وهو الموعد المؤكد فلكيًا، والأكثر ترجيحًا من حيث التوافق بين الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية.

الأربعاء 18 فبراير: احتمال غير مؤكد، ويرتبط فقط بآراء فلكية ترى إمكانية اعتبار الاقتران كافيًا لبدء الشهر في بعض الدول.

لكن الغالبية الساحقة من الهيئات الفلكية والفقهية ترجّح أن يكون الخميس 19 فبراير هو أول أيام الصيام، لعدم إمكانية رؤية الهلال مساء الثلاثاء وفق المعايير العلمية والشرعية.




الموقف السعودي: ترجيحات فلكية ورؤية منتظرة

في السعودية، رجحت منظمة آفاق لعلوم الفلك أن يكون الأربعاء 18 فبراير هو أول أيام شهر رمضان حسابيًا، مشيرة إلى أن الاقتران الفلكي في ذلك اليوم يتميز بكونه مرئيًا بالعين المجردة، خاصة مع تزامنه مع كسوف شمسي حلقي سيشهدُه جنوب الكرة الأرضية.

وأوضحت المنظمة أن الهلال يمكث بعد غروب الشمس لفترات متفاوتة تزداد كلما اتجهنا غربًا، حيث يمكث مثلًا نحو 11 دقيقة فوق الأفق الغربي لمدينة أغادير في المغرب، وهو ما يدعم إمكانية اعتماده حسابيًا.




كما أيد هذا الرأي عدد من الباحثين السعوديين في الطقس والفلك، من بينهم عبدالعزيز الحصيني و**خالد الزعاق**، اللذان رجّحا أن تكون غرة رمضان يوم الأربعاء 18 فبراير.

ومع ذلك، يبقى الإعلان الرسمي في السعودية مرتبطًا بما يصدر عن المحكمة العليا السعودية بعد تحرّي الهلال.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى