قضايا العائلة والطفل

امرأة سويدية تعثر على رسالة من مجهول على زجاج سيارتها أنقذت عائلتها من كارثة

في مساء عادي ببلدة سفالوڤ (Svalöv) جنوب السويد، لم تكن فيكتوريا بيرغلوند (Victoria Berglund) تتوقع أن ورقة صغيرة موضوعة على زجاج سيارتها ستغيّر مسار يومها—وربما تنقذ حياتها وحياة أطفالها.
ما المشكلة؟
بعد خروجها من متجر البقالة، جلست فيكتوريا في السيارة، حمّلت الأغراض، وانطلقت لمسافة قصيرة. فجأة لفت انتباهها شيء غريب على الزجاج الأمامي. “ظننتها ورقة مخالفة كبيرة”، تقول فيكتوريا. لكنها لم تكن مخالفة. كانت رسالة تحذير عاجلة.




ما الرسالة؟ وما نصّها؟

الرسالة قصيرة وواضحة: العجلة الخلفية اليسرى للسيارة على وشك أن تنفصل.
وفي أسفلها توقيع باسم واحد فقط: “كريستر” (Christer). ولكن من كتبها ولماذا؟ الكاتب شخص مجهول حتى الآن—رجل لاحظ الخطر قبل أن تقع الكارثة، فاختار أن يترك رسالة بدل أن يكتفي بالمشاهدة. لم يطلب مقابلًا، ولم يترك رقمًا، فقط تحذيرًا صادقًا.

السويدية: فيكتوريا بيرغلوند والرسالة من مجهول!

لماذا كانت الرسالة مهمة؟

لأن العطل لم يكن ظاهرًا أثناء القيادة. السيارة بدت طبيعية تمامًا. تقول فيكتوريا: “لو لم يكتب الرسالة لكنت واصلت القيادة. لم يكن هناك ما يدل على الخلل”. لاحقًا، وبعد فحص السيارة، تبيّن أن حالتها سيئة جدًا لدرجة أنه تقرر سحبها إلى الخردة. الضرر كان خطيرًا، والهيكل الخلفي متشقق—وهو ما يعني أن الاستمرار في القيادة كان قد يؤدي إلى حادث كبير.



كيف أنقذت الرسالة العائلة؟

الرسالة أوقفت الرحلة في وقتها. أوقفت الخطر قبل أن يتحول إلى مأساة. فيكتوريا وأطفالها كانوا على بعد دقائق—ربما ثوانٍ—من حادث قد يكون مميتًا. الحدث يترك سؤالًا واحدًا معلّقًا: من هو كريستر؟ وتقول فيكتوريا:

“أتمنى فقط أن أتمكن من شكره… وأن أعانقه”.

قصة صغيرة في ظاهرها، لكنها تذكير قوي بأن لفتة إنسانية واحدة—ورقة وقلم وضمير حي—قد تصنع الفرق بين الحياة والموت.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى