
الشرطة السويدية تعلن وفاة طفل تحت الثلج في فناء مدرسة Engbergskolan
خيّم الحزن على بلدة هاسيلا التابعة لمحافظة يافليبوري بعد وفاة طفل يبلغ من العمر 11 عامًا، متأثرًا بإصابات بالغة تعرض لها في حادث مأساوي داخل ساحة مدرسته، حيث تحولت لعبة بريئة بالثلج إلى كارثة انتهت بفقدان حياة.
الحادث وقع بعد ظهر يوم الإثنين في مدرسة Arthur Engbergskolan، عندما انهار كهف ثلجي كان عدد من التلاميذ قد قاموا ببنائه خلال وقت الاستراحة. ووفق المعطيات الأولية، أدى الانهيار المفاجئ إلى دفن الطفل تحت كتل كثيفة من الثلوج، وسط حالة من الذهول والصدمة بين زملائه.
طاقم المدرسة تدخل بسرعة، وتمكن من إخراج الطفل من تحت الثلج، ليبدأ فورًا بمحاولات الإنعاش القلبي الرئوي في موقع الحادث. وبعد دقائق، جرى نقله على وجه السرعة بواسطة مروحية إسعاف إلى مستشفى أكاديميسكا في مدينة أوبسالا، في محاولة لإنقاذ حياته. في المستشفى، أُدخل الطفل إلى وحدة العناية المركزة المخصصة للأطفال، حيث وصف الأطباء حالته منذ البداية بأنها بالغة الخطورة وتهدد حياته بشكل مباشر. وعلى الرغم من الجهود الطبية المكثفة، أعلن المستشفى اليوم الخميس وفاته متأثرًا بالإصابات التي لحقت به جراء الحادث.
الشرطة السويدية باشرت تحقيقًا أوليًا بتهمة التسبب في إصابة جسدية، وهو إجراء اعتيادي في مثل هذه الوقائع التي تقع داخل مؤسسات تعليمية أو أماكن عامة، بهدف تحديد ما إذا كانت هناك مسؤوليات قانونية أو تقصير في إجراءات السلامة. وفي الوقت ذاته، امتنعت البلدية عن الإدلاء بأي تصريحات، مؤكدة أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى.
الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول سلامة الأطفال في ساحات المدارس خلال فصل الشتاء، خصوصًا مع انتشار اللعب بالثلوج وبناء الأنفاق والكهوف الثلجية، التي قد تبدو غير خطرة في ظاهرها، لكنها تحمل مخاطر قاتلة في حال انهيارها بشكل مفاجئ.









