مجتمع

السلطات السويدية تضبط متجرًا يبيع منتجات منتهية الصلاحية منذ عام 2010

كشفت جولة تفتيش غذائي أُجريت في مدينة Fagersta عن واقعة خطيرة تمثلت في قيام أحد المتاجر بعرض منتجات غذائية قديمة جدًا للبيع، بعد التلاعب بتاريخ صلاحيتها لإظهارها وكأنها صالحة للاستهلاك حتى عام 2026. وبحسب ما أورده Sveriges Radio، فقد عثر مفتشو البلدية على أكياس من كرات الذرة تحمل ملصقات جديدة بتاريخ “الأفضل قبل” يمتد حتى شهر سبتمبر/أيلول 2026، بينما أظهر الفحص الدقيق وجود تاريخ أصلي أسفل الملصق المعدّل يشير إلى أن المنتج صُنّع في يوليو/تموز 2010، أي قبل نحو 16 عامًا.



شكاوى المستهلكين تقود إلى الكشف

وجاء ضبط هذه المنتجات خلال حملة رقابية نفذتها إدارة البيئة التابعة للبلدية، بعد تلقيها بلاغات من مستهلكين أبدوا شكوكهم بشأن جودة بعض السلع المعروضة. وأثناء التفتيش، تبيّن أن تواريخ الصلاحية قد جرى تغييرها يدويًا، في مخالفة واضحة لقواعد سلامة الغذاء المعمول بها في السويد.

وأسفرت العملية عن مصادرة الأكياس المخالفة، وفتح ملف تحقيق حول ظروف تخزينها وسبب إعادة طرحها للبيع بعد مرور هذه الفترة الطويلة.



خرق جسيم لقوانين سلامة الغذاء

تلاعب تواريخ الصلاحية يُعد من أخطر المخالفات الغذائية في السويد، لما يحمله من مخاطر مباشرة على صحة المستهلكين، إضافة إلى تأثيره السلبي على الثقة العامة في الأسواق ونظام الرقابة الغذائية.

حتى الآن، لم تكشف السلطات عن نوع العقوبات التي قد تُفرض على المتجر المخالف، غير أن التوقعات تشير إلى احتمال اتخاذ إجراءات قانونية وإدارية صارمة، استنادًا إلى نتائج التحقيق وما إذا كان هناك تعمد أو سوابق مشابهة.



دعوة للمواطنين وتشديد الرقابة

من جهتها، شددت الجهات الرقابية على أهمية دور المستهلكين في الإبلاغ عن أي منتجات يشتبه في سلامتها أو في صحة بياناتها، مؤكدة أن حملات التفتيش ستتواصل لضمان التزام المتاجر بالمعايير الصحية وحماية سلامة الغذاء في الأسواق.

وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على ضرورة التدقيق في تواريخ الصلاحية، ليس فقط من قبل السلطات، بل من قبل المستهلكين أنفسهم، في ظل حوادث متفرقة كشفت محاولات للغش الغذائي داخل بعض المتاجر.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى