
أين سيقضي السويديون عطلاتهم في 2026.. خمس وجهات للسفر ومصر بالمقدمة
كشف تقرير حديث حول حركة السفر أن عام 2025 شكّل نقطة تحوّل واضحة في عادات العطلات لدى السويديين، مع عودة قوية للسفر الخارجي وتغيّر ملحوظ في طريقة اختيار الوجهات وتوقيت الرحلات. ومع بداية عام 2026، برزت خمسة مسارات رئيسية يُتوقع أن ترسم ملامح السفر خلال المرحلة المقبلة، وفق ما نقلته شركة السفر “فينغ” (Ving) عن تقييمها للسوق السياحي.
البحر المتوسط يعود بقوة… ومصر في الواجهة
سجّلت دول البحر المتوسط حضورًا لافتًا ضمن خيارات السويديين، ليس فقط خلال الصيف، بل على مدار العام تقريبًا. ومن بين هذه الوجهات، برزت مصر بشكل خاص، بعد أن كثّفت الترويج لأحد أكبر مشاريعها السياحية والثقافية، وهو “المتحف المصري الكبير”، الذي يُعد من أضخم المتاحف الأثرية في العالم لما يحتويه من ثطع أثار مميزة للعهد الفرعوني.
هذا التطور أعاد مصر إلى واجهة السياحة الأثرية العالمية، إلى جانب مكانتها التقليدية كوجهة شتوية مفضلة للسويديين الباحثين عن الشمس الدافئة والطقس الجاف. ووفق مؤشرات “فينغ”، فإن الجمع بين التاريخ، الثقافة، والاستجمام جعل مصر خيارًا جذابًا لشريحة متزايدة من المسافرين.
وفي السياق نفسه، لاحظت الشركة امتداد موسم السفر إلى دول المتوسط بشكل غير مسبوق. فقد شهد عام 2025 أطول موسم صيفي في تاريخها، مع استمرار الطلب على وجهات مثل قبرص حتى أواخر شهر نوفمبر، ما يعكس تغيرًا واضحًا في مفهوم “موسم العطلات”.
الربيع والخريف… وقت مثالي للسفر
اختار عدد متزايد من السويديين السفر خلال فصلي الربيع والخريف، بحثًا عن مناخ معتدل وتجارب سياحية أكثر هدوءًا بعيدًا عن الازدحام. هذا التوجه أتاح للعديد منهم الجمع بين الاسترخاء، الأنشطة الخارجية، والتعرف على الثقافات المحلية بوتيرة أبطأ.
وأشار كلاس بيلفيك، مدير التواصل في “فينغ”، إلى أن هذا التحول يرتبط أيضًا بانتشار نمط “العطلة مع العمل عن بُعد”، أو ما يُعرف بـ”Workation”، حيث لم يعد السفر يعني الانقطاع الكامل عن العمل، بل أصبح جزءًا من أسلوب حياة أكثر مرونة.
السفر الفردي… استقلالية دون عزلة
شهد عام 2025 نموًا ملحوظًا في شعبية السفر الفردي، لكن ليس بوصفه رحلة انعزال، بل كخيار يمنح المسافر حرية القرار مع إمكانية التفاعل الاجتماعي متى شاء. واستجابة لذلك، أطلقت “فينغ” برنامج “Ving Solo”، الذي يستهدف المسافرين الأفراد، خصوصًا من هم فوق سن الخمسين.
الطبيعة والهدوء بدل صخب المدن
في مقابل السياحة الحضرية المكثفة، اتجه كثير من السويديين نحو وجهات طبيعية هادئة، مثل جزر ماديرا، تينيريفي، كريت، وكناريا الكبرى، لا سيما خارج مواسم الذروة. كما بدأت ألبانيا بالظهور كوجهة جديدة واعدة لعام 2026، بفضل تنوعها الطبيعي الذي يجمع بين الجبال والسواحل والطابع غير المكتشف بعد.
الهوايات تقود اختيار الوجهة
أحد التحولات اللافتة للسويديين تمثّل في أن الوجهة نفسها لم تعد العنصر الحاسم في قرار السفر. فالكثير من المسافرين باتوا يختارون رحلاتهم بناءً على اهتمامات شخصية محددة، مثل حضور حفلات موسيقية، متابعة مباريات رياضية، أو المشاركة في أنشطة بدنية كركوب الدراجات، البادل، أو رحلات المشي. والكلـــــــفة !









