
أندرشون: يمكن إرسال قوات سويدية لغرينلاند. والحكومة السويدية ترد: «ولماذا نرسل قوات؟»
في تصريح اثار جدل في الأوساط السياسية السويدية ، قالت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، ماجدلينا أندرشون، أنها لم تستبعد ارسال السويد قوات لجزيرة غوتلاند الدنماركية . وفق ما جاء في صحيفة Dagens ETC، و أوضحت أنها منفتحة على فكرة تعزيز الوجود العسكري في غرينلاند، مشيرة إلى أن ذلك قد يشمل مشاركة جنود سويديين، إذا جاء في إطار أوروبي مشترك وبموافقة صريحة من الدنمارك وغرينلاند والاتحاد الأوروبي وليس بتحرك سويدي منفرد أو أحادي.
أندرشون شددت على أن أي خطوة من هذا النوع لا يمكن أن تكون أحادية أو مفروضة، بل يجب أن تستند إلى تنسيق أوروبي واحترام كامل لإرادة الأطراف المعنية.
لكن الحكومة السويدية تلتزم الحذر.. وتقول لماذا؟
في المقابل، اختارت الحكومة السويدية الحالية نهج التريث والصمت المدروس. فلم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي يؤكد أو ينفي إمكانية إرسال قوات إلى غرينلاند. وزيرة الخارجية ماريا مالمير ستينرغارد، وخلال مقابلة مع راديو السويد، رفضت الخوض في سيناريوهات مستقبلية من هذا النوع. وقالت إن الحديث عن إرسال قوات في هذه المرحلة يدخل في إطار التكهنات، واضافت نحن نتعامل مع حلفاء من كل الأطراف.
ولكن يظل السؤال الذي يفرض نفسه بقوة – ويثير الجدل قبل أي إجابة – لماذا نرسل قوات أو جنوداً إلى غرينلاند أصلاً؟ فجميع الأطراف حلفاء!









