
استيقظت مدينة سودرتاليا صباح اليوم الخميس على حادثة إطلاق نار دامية وقعت في محيط مدرسة، وأسفرت عن مقتل شاب مراهق، وسط معلومات مقلقة تفيد بأن تلميذين كانا على مقربة من موقع الجريمة أثناء توجههما إلى دوامهما المدرسي. ووفق المعطيات الأولية، دوّى إطلاق النار قرابة الساعة 07:30 صباحاً في منطقة Grusåsen السكنية، حيث عثرت الشرطة على رجل مصاب بعدة طلقات نارية بجانب سيارة متوقفة. وبعد وقت قصير، أُعلن عن وفاته متأثراً بإصاباته.
التوقيت كان بالغ الخطورة، إذ تزامن مع ذروة حركة الصباح، حيث كان سكان المنطقة – وبينهم أطفال – في طريقهم إلى المدارس وأماكن العمل.
مدرسة تحت الإغلاق الداخلي (Inrymning)
المدرسة القريبة من موقع الحادث، Nyckelskolan، والتي تضم نحو 300 تلميذ من المرحلة التمهيدية حتى الصف التاسع، سارعت إلى تفعيل إجراء الاحتجاز الداخلي (Inrymning)، وهو بروتوكول أمني يُستخدم في السويد عند وجود تهديد خارجي مباشر.
إدارة المدرسة قررت إبقاء التلاميذ داخل المبنى كإجراء احترازي، في ظل عدم وضوح الصورة الأمنية في الدقائق الأولى بعد إطلاق النار.
السماح بالهواتف ودعم نفسي عاجل
مديرة المدرسة أوضحت في تصريحات لـ SVT أن عدداً من التلاميذ وصلوا إلى المدرسة في نفس لحظة وقوع الحادث، ما تسبب بحالة هلع وقلق.

وبسبب الوضع الاستثنائي، سُمح للتلاميذ باستخدام هواتفهم المحمولة للتواصل مع عائلاتهم، في خطوة نادرة داخل المدارس السويدية. كما أرسلت بلدية سودرتاليا فريق الدعم النفسي (Psykiskt krisstöd) إلى المدرسة، بعد ورود معلومات تفيد بأن طفلين على الأقل شاهدا إطلاق النار بشكل مباشر.
الشرطة: لا تأكيد بوجود أطفال في موقع الجريمة
من جانبه، قال المتحدث باسم الشرطة بير فالستروم إن إطلاق النار وقع في منطقة تشهد حركة كثيفة صباحاً، مضيفاً:
“من الممكن أن يكون أطفال قد تواجدوا في المكان وقت الحادث، لكننا لا نستطيع تأكيد ذلك حتى الآن”.
الشرطة تواصل تحقيقاتها لتحديد ملابسات الجريمة، ودوافع إطلاق النار، وما إذا كان الحادث مرتبطاً بصراعات إجرامية.
المصدر SVT









