هل عانيت من هذه التجربة المزعجة وربما مستفزة ، تتصل بمكتب العمل أو مؤسسة سويدية ثم تبدأ الانتظار على الهاتف في طابور طويل للحصول على محادثة مع الموظف، وبعد انتظار لساعات وربما خسارة الرصيد المالي لخدمة الاتصال يتم انهاء الاتصال، لتجد نفسك خسرت الوقت والجهد والرصيد وعليك البدء من الجديد! ، هذا بالفعل نا يحدث حاليا مع اتصالات خدمة مكتب العمل السويدي (Arbetsförmedlingen) ، حيث يواجه موجة جديدة من الانتقادات بسبب طول فترات الانتظار عند الاتصال بخدمة الهاتف. العديد من الباحثين العاطلين عن عمل يضطرون للانتظار لساعات قبل الحصول على استجابة، وفي بعض الحالات تنقطع المكالمات قبل أن يتم الرد عليهم.
تجارب الباحثين عن عمل!
أفاد عدة متصلين أنهم انتظروا بين ساعتين وأربع ساعات على الخط، مع شعور بالضغط النفسي وعدم تقدير أهميتهم. أحد المدرسين الحاصلين على شهادة تدريس، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، وصف الوضع قائلاً: “عندما تصل مدة الانتظار إلى أربع ساعات، يصبح الأمر انهياراً للنظام. لا يمكن قبول هذا المستوى من الخدمة”. وأضاف أن محاولته للاتصال في اليوم التالي استغرقت ساعات أيضاً، لكن دون الوصول إلى موظف.
إحدى المتصلات وصفت تجربتها بأنها “مرهقة جداً”، بينما شعرت أخرى بأنها “غير ذات أولوية”، مما يعكس حجم الإحباط الذي يواجهه الباحثون عن عمل عند التعامل مع خدمة الهاتف.
سبب المشكلة: مؤقت ..أطمئن ..هكذا يقول مكتب العمل!
أوضح مكتب العمل أن السبب وراء هذه الأزمة يعود إلى إعادة تنظيم داخلية تمت في مارس 2026، والتي تسببت في “مشكلات أولية” أثرت على بعض خطوط الاتصال. رئيس القسم، ستيفان بوبوفيتش، قال: “كانت هناك أوقات لم يكن لدينا فيها عدد كافٍ من الموظفين المؤهلين في بعض الخطوط، وهذا مؤسف للغاية”. وأضاف أن النظام يقطع المكالمات تلقائياً إذا تجاوز وقت الانتظار الأربع ساعات كحد تقني.
وعلى الرغم من الانتقادات، تشير الهيئة إلى تحسن في الأداء، حيث انخفض متوسط وقت الانتظار من 41 دقيقة في العام الماضي إلى حوالي 24 دقيقة في مارس 2026. وأكد مكتب العمل أنهم اتخذوا عدة خطوات لتحسين إمكانية الوصول إلى خدماتهم، لكن بعض خطوط الهاتف لا تزال تواجه تحديات تؤثر على سرعة الاستجابة.









