
الشرطة السويدية تحذر مخالفة مرورية “غير معروفة” قد تكلفك غرامة 1000 كرون
في حكم لافت أعاد تسليط الضوء على قواعد مرورية يجهلها كثير من السائقين، قضت محكمة سويدية بإدانة رجل في الثلاثين من عمره بعد ثبوت ارتكابه مخالفة تتعلق بطريقة استخدام مسارات الطريق الريع، رغم عدم تجاوزه السرعة أو قيامه بمناورة خطرة.
القضية تعود إلى طريق E4 شمال العاصمة ستوكهولم، حيث لاحظت دورية شرطة أن السائق يقود سيارته بشكل متواصل في المسار الأوسط من الطريق السريع. الشرطة قامت بتوثيق الواقعة عبر التصوير، ثم أوقفت السائق للتحقق من سبب قيادته في هذا المسار لفترة طويلة.
ما المخالفة بالضبط؟
المحكمة أوضحت أن المخالفة لا تتعلق بالسرعة أو التجاوز الخاطئ، وإنما بكسر قاعدة أساسية في قانون المرور السويدي، تنص على أن المسار الأيمن هو المسار الأساسي للقيادة على الطرق التي تتجاوز سرعتها 70 كيلومتراً في الساعة، بينما تُستخدم المسارات الأخرى فقط عند التجاوز.

وبحسب تسجيلات الشرطة، فإن السائق واصل القيادة في المسار الأوسط لمسافة طويلة، رغم وجود مساحات كافية وآمنة للعودة إلى المسار الأيمن، دون أي مبرر مروري أو عائق واضح.
قانون واضح… لكن غير معروف
مدربة القيادة وخبيرة المرور جانيت يدباك هيندنبورغ أكدت في تصريح لقناة TV4 أن النص القانوني في هذه النقطة لا يحتمل أي تفسير، مشددة على أن الالتزام بالمسار الأيمن هو القاعدة، وليس خياراً شخصياً للسائق.
وأشارت إلى أن كثيراً من السائقين يقعون في هذا الخطأ بسبب ضعف الإلمام بقوانين السير، خاصة في الطرق السريعة متعددة المسارات، حيث يظن البعض أن القيادة في المسار الأوسط أمر طبيعي طالما لا يعيق الآخرين.
السائق ينكر… والمحكمة تحسم
من جانبه، أنكر السائق ارتكاب أي مخالفة، واعتبر أن قيادته لم تشكل خطراً ولم تعرقل حركة المرور. إلا أن المحكمة رأت أن الوقائع المصورة والأحكام القانونية واضحة، وقررت تغريمه مبلغ 1000 كرون سويدي.
القضية تسلط الضوء على أهمية معرفة تفاصيل قوانين المرور، خاصة تلك التي لا تحظى بوعي واسع، لكنها قد تؤدي إلى مخالفات وعقوبات مالية حتى دون ارتكاب أخطاء تقليدية مثل السرعة أو التجاوز الخاطئ.








