مجتمع

إيران تعلن إعدام مواطن سويدي صباح اليوم بتهمة التخاربر لصالح إسرائيل

إيران: السلطات تُعدم صباح اليوم الأربعاء 20 مارس مواطناً سويدياً من أصول إيرانية، كان قد اعتُقل سابقاً بتهمة التخابر لصالح إسرائيل. المواطن كان يحمل الجنسية السويدية، وجرى تنفيذ حكم الإعدام بحقه بعد أشهر من احتجازه داخل إيران.

الحكومة السويدية عبّرت عن إدانة شديدة لعملية الإعدام، وأعلنت عن تحرّك دبلوماسي فوري، تمثّل في استدعاء السفير الإيراني في ستوكهولم لتقديم احتجاج رسمي على ما جرى.




وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد وصفت تنفيذ الحكم بأنه “صادم”، وقدّمت تعازيها لأسرة الضحية، مؤكدة أن عقوبة الإعدام قاسية وغير إنسانية ولا يمكن التراجع عنها، ولا تتماشى مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.

وزارة الخارجية السويدية شددت على أن السويد، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، ترفض عقوبة الإعدام في جميع الظروف ودون استثناء، كما وجّهت انتقادات حادة للإجراءات القضائية التي سبقت تنفيذ الحكم، معتبرة أنها افتقرت إلى معايير العدالة والشفافية، وحمّلت السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن الإعدام.




وبحسب المعلومات التي أعلنتها السلطات السويدية، نُفّذ حكم الإعدام صباح الأربعاء، بعد أن كان الرجل محتجزاً منذ يونيو 2025.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الرجل أُدين بتهم تتعلق بالتجسس ونقل معلومات وصور عن مواقع حساسة داخل إيران، إضافة إلى مزاعم حول ضبط أموال ومعدات قالت طهران إنها مرتبطة بأنشطة استخباراتية.




الجانب السويدي أكد أنه تابع القضية منذ لحظة الاعتقال، وطرحها مراراً خلال اتصالات رسمية مع السلطات الإيرانية، مطالباً بمحاكمة عادلة ووقف تنفيذ حكم الإعدام، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة.

وتأتي هذه القضية في سياق توتر متصاعد في العلاقات بين السويد و**إيران**، إذ جدّدت الحكومة السويدية في الوقت نفسه قلقها الشديد حيال مصير المواطن السويدي–الإيراني أحمد رضا جلالي، المحكوم عليه بالإعدام، والذي تعتبره الأمم المتحدة محتجزاً بشكل تعسفي.

وختمت وزيرة الخارجية بالتأكيد على أن السويد ستواصل الدفاع عن مواطنيها في الخارج، وستستمر في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان واستخدام عقوبة الإعدام كأداة سياسية أو قضائية.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى