
ممرضة في مستشفى مالمو تدعي الاغتصاب لإخفاء علاقة جنسية خارج الزواج
أصدرت محكمة محكمة مالمو الابتدائية (Malmö tingsrätt) حكمها اليوم على امرأة تعمل في القطاع الصحي بعد أن ثبت قيامها بإبلاغ بلاغ كاذب عن اعتداء جنسي في أحد الممرات تحت مستشفى جامعة سكانيه في مالمو (Malmö). المرأة ادّعت أنها تعرّضت لاعتداء جنسي داخل ممر تحت الأرض (sjukhuskulvert) بالمستشفى ، لكن المحكمة وجدت أن روايتها لا تتوافق مع الأدلة. وفقًا للحكم، هناك تناقضات صارخة في تفاصيل يوم الحادث، بما في ذلك توقيت الاعتداء، حيث أظهرت سجلات الهاتف المحمول للمرأة أنها كانت متصلة بأماكن أخرى بعد دقائق من الوقت الذي زعمت فيه الحادثة.
وتشير معلومات وردت في تحقيق الشرطة إلى احتمال أن البلاغ كان محاولة لإخفاء علاقة عاطفية خارج إطار الزواج، بعد أن التقت المرأة وهي من أصول غير سويدية رجلاً في اليوم نفسه! وأجرت عمليات بحث على هاتفها عن العلاقات الجنسية والحمل. وقررت المحكمة تغريم المرأة 5,500 كرون سويدي (Böter)، كعقوبة عن البلاغ الكاذب، مع التأكيد على أن المرأة تنفي ارتكاب أي جريمة.
من جانب أخر ، تسبّب البلاغ الكاذب في هلع واسع بين طاقم المستشفى، ما دفع الإدارة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الأمن، منها:
- تعيين حراس إضافيين (Extra väktare)
- زيادة عدد كاميرات المراقبة (Ökad kamerabevakning)
- توفير دعم نفسي للموظفين (Krisstöd)
- تركيب أزرار إنذار للطوارئ (Överfallslarmsknappar)
وتشير تقديرات المستشفى إلى أن تكلفة هذه الإجراءات الأمنية بلغت نحو نصف مليون كرون سويدي (ca 500,000 kronor).









