آخر الأخبار

إيبا بوش: جعلنا السويد أغنى وأكثر أماناً. كرون قوي وبنزين رخيص. فلنذهب للأنتخابات!

في خضم حملتها الانتخابية قبيل انتخابات البرلمان المقررة في 13 سبتمبر، خرجت نائبة رئيس الوزراء السويدي ورئيسة حزب الديمقراطيين المسيحيين (KD)، إيبا بوش، بتصريحات واسعة أكدت فيها أن حزبها، بالتعاون مع شركائه في ائتلاف تيدو الحاكم، نجح خلال عامين فقط في إحداث تغييرات جوهرية في الاقتصاد والأمن ومستوى المعيشة في السويد حيث  اصبحت  السويد أغنى وأكثر أماناً مما كانت عليه في 2022 وما قبلها!.




 بوش قالت إن الحكومة تمكنت من كبح التضخم الذي أنهك الأسر السويدية لسنوات، معتبرة أن المواطن  في السويد بات يشعر بالفارق في حياته اليومية والمعيشية .. استقرار في الأسعار.

ولتوضيح ذلك، يمكن الإشارة إلى أسعار الوقود التي كانت من أبرز رموز الغلاء؛ إذ تجاوز سعر لتر البنزين في ذروة خلال الأزمة حاجز 22 كروناً للتر، قبل أن يتراجع لاحقاً إلى مستويات تقارب 14كروناً للتر، وهو انخفاض انعكس مباشرة على تكاليف النقل والمعيشة.



كما تطرقت بشكل غير مباشر إلى سعر صرف الكرون السويدي، الذي شهد تحسناً مقارنة بفترات سابقة، حيث كان الدولار يساوي في مرحلة ما أكثر من 11.5 كرون، قبل أن ينخفض لاحقاً إلى ما يقارب 8.5 كرونات للدولار، ما ساهم في تقليل تكلفة الواردات والضغط على الأسعار.

دخل أعلى وأعباء أقل

وبحسب بوش، فإن السياسات الحكومية أدت إلى أن أسرة سويدية عادية لديها أطفال بات لديها نحو 5 آلاف كرون إضافية شهرياً، نتيجة خفض الضرائب وتحسن الدخل. وأكدت أن مستوى الضرائب في السويد وصل إلى أدنى نقطة له منذ نحو 50 عاماً.

كما أشارت إلى أن الحكومة عملت على:

  • خفض تكاليف الكهرباء بعد سنوات من الفواتير المرتفعة.
  • تقليل كلفة الرعاية الصحية وتحسين الوصول إليها، خاصة لكبار السن.
  • تعزيز أوضاع المتقاعدين وتحسين قدرتهم الشرائية.




أمن أكثر… وحرب على العصابات!

في الملف الأمني، شددت بوش على أن الحكومة حققت تقدماً ملموساً في مواجهة الجريمة المنظمة، مشيرة إلى:

  • اعتقال قادة بارزين في شبكات العصابات.
  • تراجع العنف المميت المرتبط بالعصابات إلى نحو النصف مقارنة بسنوات سابقة.
  • نشر قوات إضافية وتعزيز الوجود الأمني في الشوارع والمناطق الساخنة.
  • ملاحقة مجرمين خارج السويد وإعادتهم لمواجهة العدالة.

وأضافت أن الدولة تمكنت من استرداد مليارات الكرونات التي صُرفت سابقاً كمساعدات اجتماعية عبر عمليات احتيال.




الهجرة والوظائف والناتو

وفيما يخص الهجرة، قالت بوش إن معدلات الهجرة وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ 40 عاماً، معتبرة ذلك جزءاً من سياسة “النظام والعدالة”.
كما أكدت أن الحكومة ساهمت في خلق آلاف فرص العمل، وجعلت السويد “أغنى وأكثر قدرة على المنافسة”. وعلى الصعيد الدولي، اعتبرت أن انضمام السويد إلى حلف الناتو شكّل خطوة تاريخية عززت أمن البلاد، وسمحت ببناء تحالفات استراتيجية جديدة.



 

طوابير أقصر… لكن العمل لم ينتهِ

وأشارت بوش أيضاً إلى أن فترات الانتظار في القطاع الصحي انخفضت بنحو 25 بالمئة، ووصفت ذلك بتحول مهم، لكنها أقرت في الوقت نفسه بأن الطريق ما زال طويلاً، وأن هناك المزيد مما يجب إنجازه. واختتمت رسالتها بدعوة الناخبين إلى منح حزبها الثقة مجدداً، قائلة إن التصويت لـ KD هو تصويت “للنهوض بالسويد وجعلها أكثر أماناً واستقراراً”  فلنذهب جميعا للانتخابات القادمة ونعيد أنتخاب حزبنا!.



 

هل ينجح KD في تجاوز عتبة البرلمان؟

رغم الخطاب المتفائل، لا تزال شعبية حزب الديمقراطيين المسيحيين موضع جدل.
ففي يناير الماضي، أظهر استطلاع أجراه مركز إنديكاتور لصالح راديو إيكوت أن الحزب حصل على 3.9 بالمئة فقط، أي أقل من عتبة دخول البرلمان البالغة 4 بالمئة.
في المقابل، أشار استطلاع آخر أعده مركز ديموسكوب لصالح صحيفة أفتونبلادت إلى ارتفاع دعم الحزب إلى 5.4 بالمئة، وهي أفضل نتيجة له منذ انتخابات عام 2022، ما يعكس حالة انقسام في المزاج العام حول مستقبل حزب إيبا بوش السياسي.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى