
اعتقال «السويدي» ويليام سوسو وترحيله إلى ستوكهولم بعد خمس سنوات من الهروب
كشفت وسائل إعلام سويدية، الجمعة، عن هوية الشاب الذي وصفته سابقاً بـ«السويدي» بعد أن قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بترحيله إلى السويد، حيث جرى توقيفه فور وصوله إلى مطار أرلاندا (Arlanda)، بعد ملاحقة دولية استمرت قرابة خمس سنوات. وبحسب ما نشرته صحيفتا أفتونبلادت (Aftonbladet) وإكسبريسن (Expressen)، فإن الرجل هو ويليام سوسو (William Suso)، ويبلغ من العمر 24 عاماً، وكان مطلوباً دولياً من قبل السويد عبر منظمة الإنتربول، على خلفية الاشتباه بتورطه في محاولة قتل، إضافة إلى شبهات تتعلق بعدة جرائم مخدرات خطيرة.
خمس سنوات هروب… والنهاية في أرلاندا
ويُعد ويليام سوسو المشتبه به الرئيسي الثاني في حادثة إطلاق نار وقعت في منطقة روغسفيد (Rågsved) جنوب ستوكهولم، مطلع عام 2021. وبعد سنوات من الفرار والاختباء خارج البلاد، تمكّنت الشرطة السويدية، بالتعاون مع السلطات الإماراتية، من تعقبه واعتقاله، ليُرحّل لاحقاً إلى السويد مروراً بتركيا، حيث تولت الشرطة التركية مرافقته خلال عملية النقل حتى تسليمه للسلطات السويدية.
تفاصيل جريمة إطلاق النار
وقعت الجريمة مساء الأول من يناير/كانون الثاني 2021 داخل منطقة سكنية في روغسفيد. ووفق التحقيقات، كان الضحية داخل مغسلة مشتركة في المبنى، قبل أن يخرج إلى ساحة السكن، حيث تعرّض لهجوم مفاجئ.
أطلق شخصان النار عليه، وأُصيب بأربع رصاصات في الساقين والكتف والبطن. ورغم خطورة الإصابات، نجا الرجل من الموت، في حادثة شهدها عدد من السكان.

أحد المشتبه بهما، وهو أيضاً من أصول مهاجرة، جرى توقيفه بعد وقت قصير من الجريمة، وصدر بحقه لاحقاً حكم قضائي على خلفية تورطه في إطلاق النار.
أما ويليام سوسو، فتمكن من الفرار في تلك الفترة، واختفى عن الأنظار منذ عام 2021.
مطلوب دولياً ومقيم في دبي
منذ هروبه، أُدرج اسم سوسو على قائمة المطلوبين دولياً عبر الإنتربول، لكنه نجح في الإفلات من العدالة لسنوات، حيث تشير المعلومات إلى أنه كان مقيماً في دبي خلال فترة اختفائه.
وتؤكد أفتونبلادت أن ملفه لا يقتصر على محاولة القتل فقط، إذ يُشتبه بتورطه في قضايا مخدرات جسيمة، من بينها تهريب مخدرات على نطاق واسع.
«شخصية محورية» في الجريمة المنظمة
ووفقاً لمصادر إعلامية وأمنية، يُنظر إلى ويليام سوسو على أنه شخصية مركزية داخل شبكات الجريمة المنظمة في السويد. وتشير التحقيقات إلى أنه واصل إدارة أنشطة إجرامية من خارج البلاد، مستخدماً تطبيقات ورسائل مشفّرة للتواصل وتنسيق العمليات، رغم وجوده في الخارج.









