مجتمع

مقترح لتشغيل المحكومين بإزالة الثلوج.. وتحذير من استغلال اللاجئين والعاطلين عن العمل

مقترح جديد يقضي بالاستعانة بالأشخاص المحكومين بخدمة المجتمع في أعمال إزالة الثلوج، خصوصًا خلال الفترات التي تشهد  فيها السويد موجات ثلوج كثيفة وشللًا في حركة النقل بسبب العواصف الثلجية. حيث تعتبر  هذه الفئة  طاقة بشرية متوفرة يمكن تفعيلها عند الحاجة، مشيرًا إلى أن مصلحة السجون السويدية أبدت انفتاحًا مبدئيًا على الفكرة، وأن بلديات سويدية  قامت بالفعل بتطبيق نماذج مشابهة، حيث يتم إشراك المحكومين بالسجن مع ايقاف التنفيذ في أعمال تنظيف وصيانة عامة.  



بالتزامن مع النقاش الدائر، طُرحت أيضًا أفكار بديلة تقضي بإشراك العاطلين عن العمل في أعمال إزالة الثلوج، وهو طرح كان قد تبناه سابقًا حزب سفاريا ديمقارطنا. غير أن المقترح واجه رفضًا واسعًا، إذ رأى معارضوه أن إزالة الثلوج تُعد عملًا مهنيًا يجب أن يُؤدى ضمن وظائف مدفوعة الأجر، وليس عبر تشغيل العاطلين في إطار برامج تدريب عملي أو ما يُعرف بالـ«بركتيك». في المقابل، دافع حزب سفاريا ديمقارطنا عن موقفه بالقول إن هذه الأعمال ذات طابع  نشاط محدود، ولا تمتد سوى لأسابيع قليلة خلال العام، ما يجعل من غير الواقعي – بحسب رأيه – تحويلها إلى وظائف دائمة برواتب ثابتة، معتبرًا أنها نشاط مؤقت يمكن الاستفادة منه عند الحاجة دون تحميل البلديات أعباء توظيف طويلة الأمد.



كما   أطلقت نقابة عمال البناء (Byggnads) إنذارات قوية بشأن تزايد تشغيل أشخاص غير مؤهلين في أعمال إزالة الثلوج، خصوصًا من أسطح المباني. وتشمل هذه الحالات طلابًا وطالبي لجوء وعاطلين عن العمل، يتم تكليفهم بالعمل دون تدريب كافٍ أو معدات حماية مناسبة.





مفوض السلامة في النقابة، يوهان تورستنسون أووس، وصف الظاهرة بأنها تهديد مباشر للحياة، محذرًا من شركات غير متخصصة تستغل الطقس القاسي لتحقيق أرباح سريعة على حساب سلامة العمال. وأكد أن بعض هذه الممارسات قد تؤدي إلى حوادث قاتلة. كما أُشير إلى شكاوى سابقة حول لجوء بعض الشركات إلى تشغيل أشخاص جاؤوا إلى السويد في ظروف هشة، دون أي معرفة بقواعد السلامة المهنية، ما يضاعف من حجم المخاطر.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى