أخبار السويد

الاستخبارات السويدية تحذر: الإسلام المتطرف واليمين المتطرف الأخطر على أمن السويد

أعلن رئيس جهاز الأمن السويدي (Säpo)، شارلوت فون إيسن، يوم الجمعة، أن مستوى تهديد الإرهاب في السويد لا يزال مرتفعًا، مسجّلًا درجة ثلاث على مقياس من خمس درجات، ما يشير إلى استمرار الوضع الأمني الحرج وتدهور محتمل في المستقبل القريب. وحذرت فون إيسن من أن التهديدات الإرهابية ضد السويد تتركز بشكل أساسي في أفراد منفردين أو مجموعات صغيرة تستهدف أهدافًا متاحة باستخدام وسائل بسيطة، مشيرًا إلى أن الإيديولوجيات الأكثر خطورة تتمثل في الإسلام المتطرف العنيف واليمين المتطرف العنيف.




وصنف جهاز الاستخبارات السويدي جمعات الخطر الداخلي على أمن السويد .. وهي:-
1- الإسلام العنيف ، وهو يركز في السويد على دعم النشاطات الإرهابية من خلال: نشر الأفكار المتطرفة. تجنيد عناصر جديدة للانضمام إلى الجماعات المتطرفة. جمع الأموال لتمويل أعمال العنف.

2- اليمين المتطرف العنيف ، ويتسم بتنوع أهدافه وأنشطته،
حيث توجد بعض التنظيمات الأكثر رسوخًا، ولديه خطاب إعلامي لافت، إلا أن النمو الأكبر يتم في شبكات ومجموعات غير رسمية على الإنترنت وداخل مجموعات منغلقة.



التهديد الخارجي. التهديد الروسي: الخطر الأكبر على الأمن السويدي

يصف الجهاز الأمني السويدي الوضع كـ خطير جدًا، مع التركيز على النشاطات الروسية التي تهدد الأمن الإقليمي:

  • عمليات تجسس وتأثير على الرأي العام الأوروبي.
  • تهديدات التخريب المرتبطة بدعم الغرب لأوكرانيا.
  • نشاط روسي أكثر مخاطرة وانتهازية منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.





وأشارت فون إيسن إلى أن الخطر الروسي قد يتصاعد، مع زيادة العمليات العدوانية وأنشطة التأثير الخفية ضد السويد والدول الأوروبية. وأكدت مديرة جهاز الاستخبارات السويدية فون إيسن أن الوضع الدولي متقلب وسريع التغير، وأن جهاز الأمن السويدي يراقب تأثير التهديدات الخارجية على الأمن الداخلي بدقة. وأضافت:

“الوضع الأمني لا يزال خطيرًا، وتهديدات الإرهاب والتأثير الخارجي من المرجح أن تتفاقم في السنوات القادمة. نحن مستعدون لذلك.”




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى